//Put this in the section //Vbout Automation

تقارير صحفية: فتح أردوغان لصفحة جديدة للعلاقات مع إسرائيل سيأتي على حساب المقاومة – بقلم أحمد إبراهيم

ألقت عدد من التقارير الصحفية سواء الدولية أو العربية الصادرة اليوم وبالتحليل الضوء على التصريحات التي أدلى بها مؤخرا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، وهي التصريحات التي أعلن فيها وبصورة صريحة عن دعمه لعودة العلاقات بين بلاده وإسرائيل.

وفي هذا الإطار اشارت صحيفة انديبندنت في تقرير لها إلى وجود حالة من القلق التي تسيطر على بعض من قيادات المقاومة الفلسطينية المتواجدة في تركيا ، والتي تتوجس وبشدة من هذا القرار التركي خاصة مع وجود حالة من القلق التي تسيطر على بعض من قيدات المقاومة الفلسطينية حماس عقب تصريحات الرئيس التركي.




وقالت الصحيفة إلى أن كافة الشواهد تشير إلى وجود علاقة استخباراتية بين تركيا وإسرائيل ، ومن المتوقع أن تستمر هذه العلاقة وتتحسن.

اللافت أن التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن بناء العلاقات الجديدة مع إسرائيل وتحسينها حظيت بالكثير من ردود الفعل الواسعة ، خاصة وأن أردوغان أشار في هذه الكلمة إلى حتمية إعادة التنسيق الأمني مع إسرائيل ، قائلا في هذا الصدد إلى أن العلاقة الاستخباراتية بين الجانبين مستمرة ، الأمر الذي دفع بهذه الكلمة إلى نيل الكثير من التعليقات.

وعن هذه النقطة أشار التليفزيون البريطاني إلى أن هذا التقارب الإسرائيلي التركي يأتي لينعكس على الكثير من المجالات خاصة المجالين العسكري والاقتصادي ، حيث ترتبط الدولتين بعلاقات وثيقة مع بعضهما البعض.

ونقلت التقربر عمن وصفهم بالخبراء في السياسات التركية إلى إمكانية أن تدفع حركة حماس الفلسطينية الثمن من هذا التقارب ، خاصة مع وجود الكثير من عناصر ونشطاء الحركة في مدينة أسطنبول ، الأمر الذي دفع بهؤلاء الخبراء إلى القول بأن هذا الاقتراب سيضر بالتالي بالدعم التركي لحماس في النهاية.

من جانبها أفادت مصادر في حماس في اسطنبول بخيبة أمل في صفوف قيادة حماس من تغيير سياسة تركيا في الآونة الأخيرة ، ومن توطيد العلاقات مع الحكومة الإسرائيلية. يضاف هذا أيضا إلى الكثير من التحديات التي تتعرض لها المقاومة ، خاصة مع التطبيع العربي مع إسرائيل,
الملاحظ أن التقرير أشار إلى حديث بعض من الخبراء ممن اشاروا إلى أن تركيا تسعى إلى تحسين العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في محاولة لمنع المزيد من الإجراءات العقابية من قبل إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن المقبلة.

وقال التقرير أيضا إن الأتراك يخشون من عقوبات أميركية أشد ويريدون المساعدة من جماعات الضغط الإسرائيلية واليهودية التي يرون أنها تتمتع بنفوذ كبير في واشنطن، ويفترضون أن إعادة التطبيع مع إسرائيل ستكون خطوة لبناء الثقة لواشنطن، نوعًا من إثبات حسن السلوك.