//Put this in the section //Vbout Automation

إلياس الرحباني.. رحيل أحد كبار أعمدة الموسيقى اللبنانية

توفي الموسيقار اللبناني الكبير، إلياس الرحباني، عن عمر ناهز 83 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة تابع فيها إرث شقيقيه الكبيرين عاصي ومنصور.

وقالت وسائل إعلام لبنانية، الاثنين، إن الفنان الراحل كان قد أصيب بفيروس كورونا، مما استدعى دخوله إلى المستشفى.




وكان إلياس قد أحب الموسيقى والتلحين بعدما تأثر بأخويه اللذين أسسا مدرسة فريدة من نوعها في عالم الموسيقى العربية، إذ قدما العديد من الأعمال الخالدة مع “سفيرة النجوم” المطربة الكبيرة فيروز.

درس الرحباني الموسيقى في الأكاديمية اللبنانية والمعهد الوطني للموسيقى إضافة إلى تلقيه دروساً خاصة لعشرة أعوام، تحت إشراف أساتذة فرنسيين في الموسيقى.

ولقد لحّن أكثر من 2500 أغنية ومعزوفة، وألّف موسيقى تصويرية لخمسة وعشرين فيلماً، من من أشهرها موسيقى فيلم دمي ودموعي وابتسامتي وفيلم حبيبتي وفيلم أجمل ايام حياتي ومسلسل عازف الليل.

وقدم ألحانا لرائعة للعديد من الفنانين الكبار مثل فيرو وصباح، ووديع الصافي، وملحم بركات، ونصري شمس الدين، وماجدة الرومي وجوليا بطرس .

وأنتج وألَّف عدة مسرحيات، منها: وادي شمسين، سفرة الأحلام، إيلا، وله كذلك ديوان شعري بعنوان “نافذة القمر” صدر في العام 1996.

وتلقى الموسيقار الراحل العديد من الجوائز، منها جائزة مسابقة شبابية في الموسيقى الكلاسيكية، وشهادة السينما في المهرجان الدولي للفيلم الإعلاني في البندقية عام 1977، الجائزة الثانية في مهرجان لندن الدولي للإعلان عام 1995، الجائزة الأولى في روستوك بألمانيا عن أغنية “موري”، وجوائز في البرازيل واليونان وبلغاريا

وفي العام 2000 كرّمته جامعة بارينغتون في واشنطن بدكتوراه فخرية، وكذلك جامعة أستورياس في إسبانيا.