عقب حوار فتحي حماد….هل هناك أمل في تحقيق المصالحة الفلسطينية؟ – بقلم أحمد ابراهيم

تتواصل ردود الفعل السياسي عقب الحوار الذي أجراه القيادي في حركة حماس وعضو المكتب السياسي بها ، فتحي حماد مع قناةالأقصى التابعة لحماس.

وقال حماد في هذه المقابلة أنه ورغم وجودخلافاتداخل حركة حماس بشأن المصالحة مع فتح ، لا يزال هناك من يؤمن بتقدم المصالحة.




وبحسب قوله ، كان لدى حماس بعض التنازلات بعد الضغط الشديد من الجانب المصري، وبادرت بحلها ، الأمر الذي يجعل الطريق ممهداالآن نحو ترشيح المصالحة بالنهاية.

كما تطرق حماد إلى موقف حماس المعارض لعودة التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل ، مشيرا إلى استياء قيادة حماس من نتائج هذهالمفاوضات.

المثير للانتباه أن حماد أنتقد بدوره أيضا صفقة القرن ، زاعما إن الحركة قادرة على كسر هذه الصفقة والقضاء عليها ، خاصة وأنها لا تحملاي خير للشعب الفلسطيني على أي صعيد.

اللافت أن حماد أشار إلى أن قيادات حركة حماس محبطة من شعورها بأنها لم تحصل على اي شيء ناجم عن تقدم المصالحة ، ومن حقيقةعودة السلطة إلى التنسيق الأمني، الأمر الذي يجعلها خارج الإطار الزمني أو السياسي للتحركات الفلسطينية التي تقوم بها السلطةالفلسطينية الأن.