//Put this in the section //Vbout Automation

“لا تنتظروا بايدن فلبنان يواجه الفوضى”.. مسؤول أممي يحذّر من كارثة اقتصادية ويطالب قادة بيروت بالتحرك

حذَّر الممثل الخاص للأمم المتحدة في لبنان، الإثنين 28 ديسمبر/كانون الأول 2020، من واقع الدولة السياسي والاقتصادي، الذي قال إنه “في حالة من الفوضى”، محذِّراً قادة بيروت من الانتظار حتى مجيء الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.

في تغريدة على تويتر، قال الممثل الخاص يان كوبيتش، إن “النظام الاقتصادي والمالي المصرفي في حالة من الفوضى”، وإن “السلام الاجتماعي بدأ في الانهيار، والحوادث الأمنية تتصاعد”، كما أضاف قائلاً: “لبنان يهتز في أساساته”.




أضاف الممثل الأممي مستنكراً: “يبدو أن القادة السياسيين ينتظرون بايدن، لكن هنا لبنان وليس الولايات المتحدة”.

نفق سياسي في لبنان 

يشار إلى أن رئيس الوزراء المكلف، سعد الحريري، قد بحث مع الرئيس ميشال عون في قصر الرئاسة شرقي بيروت، الأربعاء، مستجدات تشكيل الحكومة المتعثرة منذ نحو شهرين.

ويعجز لبنان عن تشكيل حكومة جديدة منذ أن استقالت حكومة تصريف الأعمال برئاسة حسان دياب، بعد 6 أيام من انفجار كارثي بمرفأ العاصمة بيروت، في 4 أغسطس/آب الماضي.

وفي 9 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلن الحريري أنه قدَّم إلى عون “تشكيلة حكومية من 18 وزيراً من أصحاب الاختصاص، بعيداً عن الانتماء الحزبي”.

إلا أن عون أعلن في وقت لاحق، اعتراضه على اعتبره “تفرُّداً” من الحريري بـ”تسمية الوزراء، خصوصاً المسيحيين، دون الاتفاق مع رئاسة الجمهورية”.

وتشير أرقام المعهد اللبناني لدراسات السوق (خاص)، إلى أن خسائر المصرف المركزي بلغت 40 مليار دولار، منها 20 ملياراً خسرها بين عامي 2018 و2020.

ووفق بيانات صندوق النقد الدولي، فإن الناتج المحلي الذي وصل إلى 53 مليار دولار في 2019، من المتوقع أن ينخفض بشكل غير مسبوق، إلى 18 ملياراً مع نهاية 2020.

أما الدين العام، فبلغ حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2020، نحو 95 مليار دولار، بحسب أرقام “الدولية للمعلومات” (شركة خاصة).

ومنذ أكثر من عام، يعاني لبنان أزمة اقتصادية طاحنة هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990) أدت إلى انهيار مالي، فضلاً عن خسائر مادية كبيرة تكبدها المصرف المركزي، وشهدت احتجاجات ضد “الفساد المستشري”.