//Put this in the section //Vbout Automation

نصرالله: مخطط أميركي ـ سعودي ـ إسرائيلي لاغتيالي

أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أنه “ليس هناك معلومات دقيقة عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أو إسرائيل سيقدمان على عمل ما، لكن هناك تحليلات، ويجب أن نتعامل مع الفترة المتبقية من ولاية ترمب بحذر وانتباه”.

ورأى نصرالله، لـ”الميادين”، ان “كل ما يقال عن اغتيالات مبني على تحليلات منطقية ولكن ليس هناك معلومات حسية”.




وأضاف، “ما نقلته بعض وسائل الإعلام عن إنزال إسرائيلي في الجية غير صحيح وما نراه أن الإسرائيلي لا يزال في حالة حذر وعلى إجر ونص”، معتبراً أن “استهداف قادة حزب الله هدف إسرائيلي أميركي سعودي مشترك”.

وتابع، “أكثر من جهة حذرتنا من استهداف شخصي بعد ‏استشهاد قائد فيلق القدس قاسم سليماني وهناك معطيات بأن السعودية تحرّض على ‏اغتيالي منذ بدء عدوانها على اليمن ومصادر خاصة قالت إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في أول لقاء له مع ترمب طلب اغتيالي. الأميركيون وافقوا على طلب سعودي باغتيالي على أن تنفّذه إسرائيل”.

إلى ذلك، أشار نصرالله على أن “هناك أشخاص في حياتي كنت أشعر أنهم أخوة لي وهكذا كان ‏سليماني بالنسبة إلي . في الآونة الأخيرة قبل استشهاد سليماني كنت شديد القلق ‏عليه وحذرته مراراً، كان رجلاً استراتيجياً ورجل ميدان وتكتيك في آن ‏واحد”.

وأضاف، “اغتيال سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس عملية مكشوفة بخلاف اغتيال ‏الشهيدين عماد مغنية والعالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، وأميركا وإسرائيل والسعودية شركاء في ‏جريمة اغتيال سليماني والمهندس”، معتبراً، “السعودية خصوصاً في السنوات الأخيرة لا تتصرف بعقل ‏بل بحقد”.

من جهة أخرى، قال نصرالله، “صواريخ كورنيت التي استخدمناها في حرب تموز اشتراها السوريون من الروس ومن ثم أخذناها منهم”.

وعن التطبيع العربي ـ الاسرائيلي، قال، “لست متفاجئاً بالخذلان العربي لأن أغلب الأنظمة العربية كانت تبيع الفلسطنيين كلاماً فقط، وننظر إلى اتفاقيات التطبيع من زاوية أن سوق النفاق انتهى والأقنعة سقطت وبانت حقيقة هذه الأنظمة. إيران حجة لدى الأنظمة العربية التي وقّعت اتفاقيات تطبيع لأن القضية الفلسطينية عبء عليها”.

ورأى نصرالله أن “قدرة محور المقاومة أكبر بأضعاف مما كانت عليه قبل سنوات، وترمب يحتفظ بالقوات الأميركية في العراق وسوريا من أجل نهب ثروات البلدين والنفط”.