//Put this in the section //Vbout Automation

آلاف الناس يموتون سنوياً بسببه.. أطعمة ومشروبات ستساعدك على حماية كبدك من الأمراض

يعتبر الكبد أحد أهم الأعضاء الأساسية في جسم الإنسان، فبرغم صغر حجمه الذي لا يتجاوز 15 سم، فإن أدواره غاية في الأهمية مثل تنقية وتصفية الدم من السموم، وتعزيز عمل الجهاز المناعي، وإنتاج عصارات الهضم، علاوة على أنه مخزن كبير للمعادن والفيتامينات التي يستهلكها الجسم وقت الحاجة.

أطعمة ومشروبات تساعد على حماية الكبد

Shutterstock/ أطعمة ومشروبات تساعد على حماية الكبد
Shutterstock/ أطعمة ومشروبات تساعد على حماية الكبد

ورغم ذلك فإن الأمراض التي تصيب الكبد تحصد أرواح آلاف الناس سنوياً، إذ تقدر منظمة الصحة العالمية أعداد الذين توفوا بسبب التهاب الكبد B وحده، نحو 900 ألف شخص في كل عام.




لذلك سنقدم إليكم قائمة بأهم المأكولات والمشروبات -يمكنك إضافتها في نظامك الغذائي- والتي ستضمن لك الحفاظ على صحة الكبد وقتاً طويلاً.

فوائد التوت للكبد

يحتوي التوت البري على مضادات أكسدة تسمى البوليفينول، تساعد بشكل طبيعي على حماية الكبد من التلف، كما يساعد تناول التوت بانتظام على تحفيز جهاز المناعة للعمل بشكل أكبر.

ووجدت بعض الدراسات وفقاً لموقع Health Line الطبي، أن مضادات الأكسدة الموجودة في التوت يمكن أن تقلل من تطور التليف الكبدي، وهي حالة ضارة تتراكم فيها الأنسجة الضامة المفرطة في الكبد وينتج عنها عادةً التهاب مزمن.

كما أن النارينجين الموجود في التوت أيضاً يقلل كمية الدهون بالكبد ويزيد من عدد الأنزيمات اللازمة لحرق الدهون.

Shutterstock/فوائد التوت للكبد
Shutterstock/فوائد التوت للكبد

فوائد القهوة للكبد

عكس الاعتقاد السائد لدى البعض بأنها ضارة للكبد، تعتبر القهوة من أفضل المشروبات التي يمكنك تناولها لتعزيز صحة الكبد.

وبحسب ما ذكره موقع Medical News Today، فإن القهوة تحمي الكبد وتقلل من مخاطر إصابته بالأمراض مثل الالتهابات والتليف وحتى تقيه من السرطان.

وأظهرت إحدى الدراسات، أنَّ شرب القهوة يقي الكبد من الأمراض حتى أولئك الذين لديهم بالفعل مشاكل مع هذا العضو المهم.

على سبيل المثال، أظهرت الدراسات، مراراً وتكراراً، أنَّ شرب القهوة يقلل من خطر الإصابة بتليف الكبد، أو تلف الكبد الدائم، لدى الأشخاص المصابين أساساً بأمراض الكبد المزمنة.

حتى إنه يرتبط بانخفاض خطر الوفاة لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكبد المزمنة، مع فوائد أكبر لوحظت على أولئك الذين يشربون 3 أكواب على الأقل يومياً.

ويبدو أن فوائد القهوة هذه تنبع من قدرتها على منع تراكم الدهون والكولاجين، وهما من العلامات الرئيسية لأمراض الكبد.

أضف إلى ذلك أن القهوة تقلل أيضاً من الالتهاب، وتزيد من مستويات الجلوتاثيون المضاد للأكسدة والذي يعمل على تحييد الجذور الحرة الضارة التي يتم إنتاجها بشكل طبيعي في الجسم ويمكن أن تسبب تلفاً للخلايا.

Shutterstock/ عكس الاعتقاد السائد لدى البعض بأنها ضارة للكبد، تعتبر القهوة من أفضل المشروبات التي يمكنك تناولها لتعزيز صحة الكبد.
Shutterstock/ عكس الاعتقاد السائد لدى البعض بأنها ضارة للكبد، تعتبر القهوة من أفضل المشروبات التي يمكنك تناولها لتعزيز صحة الكبد.

فوائد الشاي الأخضر للكبد

يعتبر الشاي مفيداً للصحة على نطاق واسع، ولكن أظهرت بعض الدراسات أن له أيضاً فوائد خاصة للكبد؛ لكونه يمكن أن يساعد في تقليل المحتوى الكلي للدهون، ومحاربة الإجهاد التأكسدي وتقليل علامات مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

وجدت إحدى الدراسات اليابانية الكبيرة أنَّ شرب 5-10 أكواب من الشاي الأخضر يومياً كان مرتبطاً بتحسين علامات الدم لصحة الكبد.

كما وجدت دراسة أصغر أجريت على مرضى الكبد الدهني، أنَّ شرب الشاي الأخضر الغني بمضادات الأكسدة لمدة 12 أسبوعاً، يحسن مستويات أنزيمات الكبد، وقد يقلل أيضاً من الإجهاد التأكسدي ورواسب الدهون في الكبد.

علاوة على ذلك، وجدت مراجعة أخرى أن الأشخاص الذين شربوا الشاي الأخضر كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان الكبد.

فوائد زيت الزيتون للكبد

على الرغم من أن الكثير من الدهون ليس مفيداً للكبد، فإن بعض الدهون تساعد بالفعل، إذ يمكن أن تساعد إضافة زيت الزيتون إلى النظام الغذائي في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين وظائف الكبد، وذلك لأن زيت الزيتون يحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية غير المشبعة.

ووجدت إحدى الدراسات الصغيرة التي أجريت على 11 شخصاً مصاباً بمرض الكبد الدهني، أنَّ تناول ملعقة صغيرة (6.5 مل) من زيت الزيتون يومياً يحسن مستويات أنزيمات الكبد والدهون، ويساعد على تحسين حساسية الأنسولين، ومستويات الدم من أنزيمات الكبد.

ويعتبر تراكم الدهون في الكبد جزءاً من المرحلة الأولى من مرض الكبد، لذلك فإن الآثار الإيجابية لزيت الزيتون على دهون الكبد، إضافة إلى الجوانب الصحية الأخرى تجعله جزءاً مهماً من نظام غذائي صحي.

فوائد العنب للكبد

وفقاً لدراسة نُشرت في المجلة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي، فإن العنب وعصير العنب وبذور العنب كلها غنية بمضادات الأكسدة التي تعزز صحة الكبد عن طريق تقليل الالتهاب ومنع تلف الكبد.

ويحتوي العنب، خاصةً العنب الأحمر، على مجموعة متنوعة من المركبات النباتية المفيدة، أشهرها ريسفيراترول الذي له عدد من الفوائد الصحية.

وأظهرت دراسة صغيرة أجريت على البشر المصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، أنَّ تناول مكملات بذور العنب لمدة 3 أشهر يحسن وظائف الكبد.

ونظراً إلى أن مستخلص بذور العنب شيء مركَّز، فقد لا ترى التأثيرات نفسها من استهلاك العنب الكامل، بينما لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات قبل التوصية بأخذ مستخلص بذور العنب للكبد.

ومع ذلك تشير مجموعة كبيرة من الأدلة من الدراسات التي أجريت على الحيوانات وبعض الدراسات البشرية، إلى أن العنب غذاء صديق جداً للكبد.

Shutterstock/ العنب وعصير العنب وبذور العنب كلها غنية بمضادات الأكسدة التي تعزز صحة الكبد عن طريق تقليل الالتهاب ومنع تلف الكبد
Shutterstock/ العنب وعصير العنب وبذور العنب كلها غنية بمضادات الأكسدة التي تعزز صحة الكبد عن طريق تقليل الالتهاب ومنع تلف الكبد

فوائد التين الشوكي للكبد

التين الشوكي أو كما يسمى أيضاً الصبار، كان يستخدم منذ فترة طويلة في الطب التقليدي كعلاج للقرحة والجروح والتعب وأمراض الكبد.

ووجدت دراسة أخرى أجريت على الفئران، أنَّ تناول مستخلص التين الشوكي ساعد في إعادة مستويات الأنزيم والكوليسترول إلى مستوياتها الطبيعية عند تناولها في الوقت نفسه مع مبيد حشري معروف بأنه ضار بالكبد.

ورغم أن الأبحاث حول التين الشوكي وفوائده مستمرة، فإن الدراسات التي تمت مسبقاً تؤكد أنه صديق للكبد وله تأثيرات إيجابية على صحته.

فوائد عصير الشمندر للكبد

يعد عصير الشمندر مصدراً للنترات ومضادات الأكسدة التي قد تفيد صحة القلب وتقلل الالتهابات.

لذلك فإنه من المعقول أن نفترض أنَّ تناول البنجر نفسه ستكون له آثار صحية مماثلة على الكبد.

وقد أظهرت بعض الدراسات أن عصير الشمندر يقلل من الأكسدة والالتهابات في الكبد، إضافة إلى زيادة أنزيمات إزالة السموم الطبيعية منه.

فوائد المكسرات للكبد

يعتبر تناول المكسرات بانتظام، أبسط طريقة للحفاظ على صحة الكبد؛ لكونها تحتوي على أحماض دهنية غير مشبعة وفيتاميني H وE المضادين للأكسدة.

هذه التركيبة في المكسرات تعتبر مسؤولة عن عديد من الفوائد الصحية، فإضافة إلى أنها تحمي الكبد من الأمراض فهي أيضاً مهمة لصحة القلب.

ووجدت إحدى الدراسات التي أُجريت على أشخاص يعانون من مرض الكبد الدهني غير الكحولي، أنّ تناول المكسرات ارتبط بشكل وثيق بمستويات محسنة من أنزيمات الكبد.

علاوة على ذلك وجدت دراسة أخرى أن الرجال الذين تناولوا كميات صغيرة من المكسرات كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكبد عكس الرجال الذين تناولوا كميات كبيرة منها.

المصدر:عربي بوست