إيفانكا حاولت مراراً الاستيلاء على مكتب السيدة الأولى.. مستشارة سابقة لميلانيا تكشف تفاصيل عن علاقة السيدتين

كشفت مساعدة ميلانيا ترامب السابقة عن مزيد من التفاصيل حول الصراع “المختفي” بين زوجة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته وابنته إيفانكا، التي شملت وصف ابنة ترامب وزوجها جاريد كوشنر بـ”الأفاعي”.

صحيفة  The Independent البريطانية كشفت الأحد 20 ديسمبر/كانون الأول 2020، أن ستيفاني ونستون وولكوف، والتي عملت مساعدةً مقربة ومستشارة لميلانيا ترامب خلال الأيام الأولى من وصولها إلى البيت الأبيض، قد عملت على إصدار كتاب بعنوان “ميلانيا وأنا” Melania and Me: The Rise and Fall of My Friendship with the First Lady.




يتولى الكتاب مسؤولية الكشف عن تفاصيل جديدة حول طبيعة العلاقة بين السيدة الأمريكية الأولى وابنة زوجها خلال الأيام الأولى من إدارة ترامب، فيما لم تتناول الصحيفة تفاصيل أخرى عنه.

لكن تقارير سابقة أشارت إلى أن إيفانكا تحاول تقويض دور ميلانيا في البيت الأبيض، من خلال التطلع إلى فرض هيمنتها على الجناح الشرقي لنفسها وأفراد آخرين من عائلة ترامب.

إيفانكا اقترحت إعادة تسمية “مكتب السيدة الأولى” وتحويله إلى “مكتب العائلة الأولى”، وفقاً لكتاب The Art of Her Deal، وهو كتاب آخر تناول سيرة ميلانيا ترامب.

إيفانكا تريد الاستيلاء على مكتب ميلانيا ترامب

من جانبها، أكدت وينستون في الحلقة الأخيرة من بودكاست The New Normal  الذي يبث عبر موقع The Daily Beast أن الصراع المزعوم بين ميلانيا ترامب وإيفانكا حقيقي، مشيرة إلى أن الابنة كانت توصف بأنها “صياد متسلسل” لإصرارها على الاستيلاء على تعيينات السيدة الأولى في الجناح الشرقي للبيت الأبيض.

توضح ستيفاني ذلك بالقول: “هكذا، كانت [إيفانكا] تنتقص من واجبات ميلانيا وتتجاوز رتبتها وحدودها. أعني أنها كانت تصطاد الأفراد الذين يبدو أن هناك نية لتعيينهم في الجناح الشرقي”.

وتضيف: “كان هناك أشخاص تتطلع ميلانيا إلى جلبهم. لقد أطلقنا على [إيفانكا] لقب الصياد المتسلسل. لقد كان نوعاً من الغش، فهي تذهب وتوظف أشخاصاً كانت السيدة الأولى من تطلعت إلى جلبهم منذ البداية”.

كما قالت ستيفاني إن السيدة الأولى أشارت إلى إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر على أنهما “أفاعي”، لأنهما “على استعداد لفعل أي شيء للحصول على ما يريدان”.

كتاب عن ذكريات 15 عاماً

كان تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية قد كشف في يوليو/تموز 2020، أن ستيفاني وينستون وولكوف كتبت مذكرات تحتوى على تفاصيل “مثيرة” بشأن صداقتها، التي استمرت 15 عاماً مع السيدة الأولى.

في حين أوردت مجلة Vanity Fair أن الكتاب سيكون بعنوان “ميلانيا وأنا” Melania and Me، ويصدر عن دار Gallery Books، في مطلع سبتمبر/أيلول 2020.

حيث تتناول المذكرات بالتفصيل الفترة التي قضتها ستيفاني وولكوف مساعدة لميلانيا، متجولة في أرجاء “البيت الأبيض والجناح الشرقي”، حيث تقع مكاتب السيدة الأولى. وتتضمن أيضاً “رحلة صداقتها مع السيدة الأولى، والتي بدأت في نيويورك، ثم الانتقال إلى دور المستشارة الموثوقة للسيدة الأولى، وحتى رحيلها المفاجئ والعلني أكثر من اللازم، لتعود إلى حياتها بعيداً عن واشنطن”، وذلك وفقاً لوصف تناولته مجلة Vanity Fair لمحتويات الكتاب.

بحسب الصحيفة البريطانية، اعتُبرت ستيفاني وولكوف لفترة طويلة إحدى أقرب صديقات ميلانيا. فقد عملتا معاً في مجلة Vogue، وكانت مشهورة بدورها في الإشراف على حفل “ميت غالا” السنوي لجمع التبرعات لمصلحة معهد آنا وينتور للأزياء، والذي يقام في متحف المتروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك.

وعندما افترق الطريق بالسيدتين في عام 2017، قالت ستيفاني لصحيفة New York Times: “أتوقع أن أظل مصدراً موثوقاً به للحصول على المشورة والدعم، على أساس غير رسمي”.

كذلك، ونقلاً عن صحيفة Daily Beast البريطانية، قال وصف للكتاب على موقع Google Books على الإنترنت، إنه سيقدم “صورة كاشفة مليئة بالتفاصيل المثيرة لصداقة ستيفاني وينستون وولكوف، التي استمرت 15 عاماً مع ميلانيا ترامب، ومشاهدات من قلب البيت الأبيض في إحدى لحظاته الأكثر فوضوية على مدار تاريخه”.