//Put this in the section //Vbout Automation

خامنئي يظهر لأول مرة منذ الحديث عن تدهور حالته الصحية.. استقبل عائلة سليماني في ذكرى اغتياله

في أول ظهور له منذ الأخبار التي زعمت تدهور الحالة الصحية للمرشد الأعلى الإيراني آية الله خامنئي، ونقل سلطاته إلى ابنه، استقبل الأربعاء 16 ديسمبر/كانون الأول 2020، الزعيم الأعلى، عائلة القائد العسكري، قاسم سليماني، الذي اغتيل قبل عام.

فقد ذكرت وسائل إعلام أمريكية، السبت 5 ديسمبر/كانون الأول، أن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، نقل سلطاته إلى ابنه، وسط تصاعد المخاوف بشأن تدهور صحته ومواجهة البلاد لتوترات متزايدة مع إسرائيل والولايات المتحدة.




ظهور علني للمرشد الأعلى الإيراني خامنئي

إذ قالت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء إن خامنئي التقى بمنظمي مراسم الذكرى الأولى لمقتل القائد الإيراني قاسم سليماني في ضربة جوية أمريكية بالعراق.

كما نشر الموقع الرسمي لخامنئي على الإنترنت صوراً للاجتماع، ظهر فيها الزعيم الأعلى واضعاً كمامة وجالساً في غرفة كبيرة مع عدد من الحضور على الجانبين، مع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي للوقاية من فيروس كورونا.

بينما أكد خامنئي أن تشييع الملايين للشهيدين سليماني والمهندس في العراق وإيران كان الصفعة الأولى للأمريكيين، إلا أن الصفعة الأقوى هي طرد أمريكا من المنطقة، مشدداً على أن القتلة والآمرين باغتيال سليماني يجب أن يدفعوا الثمن، وسيتم الانتقام منهم بالتأكيد في أي وقت يكون ممكناً.

خامنئي خلال استقباله عائلة قاسم سليماني
خامنئي خلال استقباله عائلة قاسم سليماني

خلال استقباله، الأربعاء، أعضاء لجنة إحياء الذكرى السنوية للفريق قاسم سليماني وأسرته، وجَّه المرشد الأعلى الشكر والتقدير لأعضاء لجنة إحياء ذكرى سليماني، وقال: بما أن ذلك الشهيد كان شعبياً فإنه ينبغي الاستفادة من الطاقات الشعبية والجهود الثقافية والإبداعية لإحياء ذكراه.

كما وصف مقتل سليماني بأنه كان حدثاً تاريخياً، وأشار إلى أنه أصبح البطل القومي للشعب الإيراني، وبطل الأمة الإسلامية. وأضاف: إن السبب في أن أصبح الشهيد سليماني بطل الشعب الإيراني وحظي بالتكريم من قبل مختلف شرائح الشعب (حتى الذين لم يكن متصوراً منهم) وعبَّروا عن مشاعرهم الجياشة تجاهه هو أن الشهيد كان تجسيداً للقيم الثقافية لإيران والشعب الإيراني.

“شائعة” تدهور صحة المرشد الأعلى الإيراني

يأتي عقد الاجتماع بعد شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الشهر، أشارت إلى أن الحالة الصحية للزعيم البالغ من العمر 81 عاماً تتدهور. ونشر عدد من المؤسسات الإخبارية الشائعات، نقلاً عن تغريدة كتبها صحفي باللغة العربية، وقال فيها إن خامنئي أوكل بعض مهامه لنجله لأسباب صحية.

قالت مجلة NewsWeek الأمريكية، السبت 5 ديسمبر/كانون الأول، إن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، نقل سلطاته إلى ابنه، وسط تصاعد المخاوف بشأن تدهور صحته ومواجهة البلاد لتوترات متزايدة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

المجلة أوضحت أن الصحفي الإيراني محمد مجيد تحدَّث عن الخطوة السياسية الكبيرة، على منصة تويتر، نقلاً عن مصادر في البلاد. وقال مجيد، الذي كتب بالعربية، إن المرشد الأعلى الإيراني سلَّم السلطة إلى ابنه مجتبى خامنئي.

إذ كتب: “كان المقرر أن يجتمع الرئيس الإيراني حسن روحاني، يوم الجمعة 4 ديسمبر/كانون الأول، بالمرشد الإيراني خامنئي، تم إلغاء هذا الاجتماع بين المرشد والرئيس روحاني، بسبب تدهور الوضع الصحي لخامنئي”.

كما أوضح مجيد أن سبب اعتلال صحة المرشد الأعلى الإيراني غير معروف، وهي تأكيدات عن خامنئي المُسنّ لم تستطع مجلة NewsWeek الأمريكية تأكيدها بشكل مستقل، لكنه أشار إلى أنه قد يكون بسبب سرطان البروستاتا. وحسبما ورد فقد تدهورت صحة خامنئي خلال الليل.

فيما نُقل أن المرشد الأعلى الإيراني الزعيم السياسي والديني يتنحى وسط التوترات المتزايدة بين إيران وإسرائيل، بعد مقتل محسن فخري زادة، العالم النووي الإيراني الكبير، في 27 نوفمبر/تشرين الثاني.

روحاني سعيد برحيل ترامب “الإرهابي”

من جهته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، إنه سعيد لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيترك المنصب، واصفاً إياه بأنه “إرهابي” و”أكثر الرؤساء الأمريكيين خروجاً عن القانون”.

أضاف في كلمة أمام الحكومة نقلها التلفزيون “لم تغمرنا الفرحة بقدوم السيد بايدن، لكننا سعداء برحيل ترامب”، في إشارة للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.

كما أكد روحاني أن الظروف الحالية تختلف عن مرحلة توقيع الاتفاق النووي، قائلاً نحن اليوم أقوى في جميع المجالات.

في كلمة خلال اجتماع الحكومة قال روحاني إن بعض المنظمات الدولية توقعت تراجع النمو في الاقتصاد الإيراني، بنسبة 5%، كما أن توقعاتنا كانت بهذا الاتجاه أيضاً، لكن المزارعين والصناعيين والعاملين في قطاع الخدمات ومسؤولي القطاع الاقتصادي قلبوا المعادلة.

أضاف أن الشعب الإيراني صمد بوجه مؤامرات الأعداء الاقتصادية، وحقق شعار (نهضة الإنتاج) على أرض الواقع بمشاركة القطاعين العام والخاص.