//Put this in the section //Vbout Automation
الجدة وحفيدتها خلال حفل التخرج

انقطعت عن الدراسة قبل 42 عاماً.. جدة سبعينية تحصل على البكالوريوس مع حفيدتها

باتت أورموند، البالغة من العمر 74 عاماً، دليلاً حياً على أن الأوان لا يفوت أبداً للحصول على الشهادة الجامعية، فقد حصلت على درجة البكالوريوس في الأنثروبولوجيا بعد مرور 42 عاماً من حضور أول فصل جامعي لها عام 1978.

لكن شبكة CNN الأمريكية قالت السبت 12 ديسمبر/كانون الأول 2020، إن عائلة أورموند كانت لديها خريجة أخرى في جامعة تنيسي في تشاناغوتا حصلت على البكالوريوس باليوم نفسه: حفيدة أورموند، ميلودي، البالغة من العمر 22 عاماً.




جدة تُنهي تحصل على البكالوريوس في سن الـ74

قالت ميلودي أورموند: “كنت أعرف دائماً أنني سأتخرج في الجامعة، لكن ما لم أعرفه قط أنَّ جدتي ستكون معي أيضاً!”.

حضرت “بات”، التي ستبلغ من العمر 75 عاماً الشهر الجاري (ديسمبر/كانون الأول)، أول فصل دراسي لها بجامعة كينيسو الحكومية في أتلانتا. وبعد نصف عام دراسي واحد، تركت الجامعة لتنتقل إلى تشاتانوغا بتنيسي.

أمضت العقود العديدة التالية تعمل محاسبة وتنشئ عائلة، من ضمنها والد ميلودي. وبينما كانت تحضر فصولاً من حين لآخر بجامعة تنيسي في تشاتانوغا، تقول إن عائلتها استمرت في تشجيعها على العودة لإنهاء شهادتها، لا سيما بعد أن تقاعدت.

أذعنت “بات” للفكرة عندما قررت حفيدتها، بصفتها طالبة في السنة الدراسية الثانية، دراسة علم النفس بجامعة بيريا في تشاتانوغا بعد قضاء عام بكلية بيريا في ولاية كنتاكي. والتحقت الاثنتان بجامعة تنيسي مع حصولهما على درجات جامعية كافية لجعل تخرجهما ممكناً، والحصول على درجة البكالوريوس.

هذا يعني أن “بات” وميلودي حضرتا فصولاً عبر الإنترنت خلال الجائحة. أخبرت “بات” شبكة CNN، بأن “الأمر أصعب بالتأكيد، وأفضِّل الحضور بالجامعة”.

تخرجت مع حفيدتها بالوقت نفسه

قبل الجائحة، لم تحضر “بات” وميلودي فصولاً معاً. تمزح ميلودي قائلة إن جدتها كانت تفضّل حضور الفصول في الصباح، فيما كانت تنام هي كثيراً وتحضر فصولها في فترة ما بعد الظهر. لكن كانت إحداهما تصطدم بالأخرى أحياناً أثناء الوجود في الحرم الجامعي.

قالت ميلودي: “كان أحد فصولها سينتهي في وقت انتهاء فصلي. رأيتها وصرت أصرخ وأصيح (جدتي!) حتى لفت انتباهها”.

تخرجت “بات” وميلودي وحصلا على البكالوريوس في 20 نوفمبر/تشرين الثاني، ضمن دفعة التخرج لفصل 2020 بجامعة تنيسي. على الرغم من أنَّ حفل تخرجهما كان في ظل التباعد الاجتماعي، أي إنه لم يُسمح بحضور أي أفراد، فإن الجلوس وفقاً للترتيب الأبجدي أشار إلى أنهما سارا على خشبة المسرح واحدة تلو الأخرى.

جعل هذا الإنجاز “بات” واحدة من المشاهير

أخبر ستيفن آنغل، عميد جامعة تنيسي، CNN: “نحن فخورون للغاية بوجود خريجيين مثل ميلودي أورموند وجدتها بات أورموند في دفعة 2020 بجامعة تنيسي”. وأردف: “يتجسد فيها التصميم والالتزام وحُب التعلم مدى الحياة، وهذا ما نشجع عليه كل خريج في جامعتنا”.

تأمل “بات” أن تكون قدوة لغيرها من طلاب الجامعات غير التقليدين الذين يرغبون في الحصول على شهاداتهم.

قالت “بات”: “التعلم لا يتوقف أبداً. هذا شيء غرسه والدي داخلي عندما كنت أصغر سنّاً. لا يهم ما تفعله، فالتعلم لا يتوقف أبداً، حتى لو كان مراجعة عدد قليل من الفصول، هذا الخيار موجود دائماً”.

لا تعتزم “بات” التوقف في أي وقت قريب. فقد تعمل بالفعل للحصول على درجة علمية أخرى، وهي البكالوريوس في التاريخ.

في الوقت نفسه، تهتم حفيدتها، التي تبحث عن عمل، بالحصول على درجة الماجستير في علم النفس السريري حتى تصبح استشارية. لكنها تقول إنها ليست في عجلة من أمرها، فقد تعلمت من جدتها أن هناك مُتَّسع من الوقت أمامها.