//Put this in the section //Vbout Automation

كواليس استقالة حنان عشراوي من منظمة التحرير الفلسطينية: طالبت بإصلاحات داخل النظام السياسي

قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس قبِل، الأربعاء 9 ديسمبر/كانون الأول 2020، استقالة حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية “وذلك بناء على طلبها”، فيما كشفت الأخيرة في فيديو مسجل عن أسباب استقالتها من منصبها.

عشراوي تكشف عن أسباب استقالتها 

فيما قالت المفاوضة الفلسطينية المخضرمة حنان عشراوي إنها استقالت من منصبها في منظمة التحرير الفلسطينية، ودعت لإجراء إصلاحات سياسية، مشيرة إلى أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية “تعاني من التهميش وعدم المشاركة في صنع القرار”.




وأضافت في بيانها أن “النظام السياسي الفلسطيني بحاجة إلى تجديد مكوناته ومشاركة الشباب، نساءً ورجالاً، والكفاءات في مواقع صنع القرار”.

ظهرت عشراوي في مقطع فيديو نشره المكتب الإعلامي لمنظمة التحرير الفلسطينية، شرحت فيه أسباب استقالتها قائله إنها أعلمت عباس شفهياً برغبتها في الاستقالة في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني، مشيرة إلى أن اللقاء مع رئيس السلطة كان صريحاً، واتفقنا على أن تكون الاستقالة نهاية العام.

أضافت عشراوي في الفيديو قائلة: “بعد يومين أرسلت له الاستقالة خطياً، وإنني مستعدة لمواصلة العمل خارج الإطار الرسمي”، مُشيرة إلى أنها فوجئت بعد ذلك بوجود “تسريبات غير حقيقية لا تدل على احترام الشخص والزمالة وروح المسؤولية، بعضها يتعلق بصحتي وعمري، وبعضها يتعلق بمطالبتي بمناصب، الحقيقة أنني لم أطلب أي منصب في يوم من الأيام”.

كما وصفت عشراوي ما حدث بحملة غير مسبوقة ومهاترات خلقت بلبلة، وشددت على أنه “آن الأوان لممارسة الديمقراطية فعلاً وإجراء الانتخابات، وأيضاً الوصول إلى وحدة حقيقية عن طريق ممارسة الديمقراطية”.

انتقادات لمحمود عباس 

فيا يتهم منتقدون عباس بالتسبب في ركود المؤسسات السياسية الفلسطينية كما لم تجر انتخابات رئاسية أو برلمانية للسلطة الفلسطينية منذ أكثر من عقد.

يعود عمل عشراوي مفاوضة إلى أولى المحادثات العلنية التي توسطت فيها الولايات المتحدة مع إسرائيل في عام 1991 في مؤتمر مدريد، حين أوضحت للعالم بصفتها المتحدثة باسم منظمة التحرير الفلسطينية سعي الفلسطينيين لإقامة دولة.

وبعد توقيع اتفاقيات أوسلو مع إسرائيل في عام 1993، عملت عشراوي في حكومة السلطة الفلسطينية المشكّلة حديثاً.

وعشراوي مناصرة لحقوق المرأة وكانت أول امرأة تُنتخب لعضوية اللجنة التنفيذية في عام 2009. وأعيد انتخابها في 2018، وترأست قسم الدبلوماسية والسياسة العامة.