//Put this in the section //Vbout Automation

مهتدي .. ضربة زاده تؤكد إنكشاف إيران

مسعود محمد – ميلانو

في تطور كبير في الملف النووي الإيراني اغتيل كبير علماء الذرة الإيرانيين محسن فخري زادة بالقرب من العاصمة طهران، حسبما أكدت وزارة الدفاع الإيرانية.




وتعتبر وكالات استخبارات غربية فخري زادة المسؤول عن برنامج سري للأسلحة النووية في إيران. سألت السكرتير الأسبق للحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران عبد الله حسن زاده،  من هو فخري زاده قال إنه “أبو القنبلة النووية الإيرانية، وأحد المسؤولين عن تصدير الأسلحة النوعية لأذرع الحرس الثوري مثل حزب الله والحشد وحماس”.

توعّدت إيران بالانتقام الشديد لاغتيال كبير علماء الذرة الإيرانيين محسن فخري زادة، ووجهت أصابع الاتهام إلى إسرائيل.

سألت عبد الله مهتدي سكرتير حزب كومله عن ما حصل في طهران قال “إسرائيل و الولايات المتحدة وطبعا النظام الإيراني وحدهم يعلمون ما حصل، هذا سادس إغتيال لعالم إيراني، وهو الأخطر ويوازي إغتيال سليماني، وواضح أن منفذي العملية تحركوا براحة تامة، وفجروا سيارة وطاردوا الهدف، وهذا يدل على وجود خرق كبير للأجهزة الأمنية في إيران، وهو دليل أيضا على التناقض فيما بين تلك الأجهزة مما يسهل إختراقها”.

سألت عبد الله مهتدي عن الكلام الذي أثير حول إختفاء وثائق مهمة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني قال ” عندما أعلن نتنياهو عن حصوله على وثائق تتعلق بالقنبلة النووية سخر من كلامه وزير خارجية النظام. اليوم النظام يقر بإختفاء تلك الوثائق.” عن كيفية خروج هذه الوثائق من إيران قال لي ” هي خرجت عبر عملاء تابعين للموساد من إيران نحو أذربيجان وتركمانستان وتم إرسالها من هناك الى إسرائيل وهذا هو سر تمسك إسرائيل بأذربيجان ودعمها رغم نفي أذربيجان لتلك المعلومات”.

ما هو المطلوب من إيران سألت عبدالله حسن زاده فقال لي << الموضوع يختصر بكلمتين “نقاط بومبيو الإثني عشر”، على إيران تنفيذها، لتكسب دعم المجتمع الدولي إلا أن ذلك يعتبر كحلم إبليس في دخول الجنة>>.

هل هناك عودة للإتفاق النووي سألت نفس السؤال لزاده ومهتدي فأجابا بما يلي ” ترامب ساهم بتغيير جيوسياسي مهم جدا في منطقة الشرق الأوسط” وقصدا بذلك الإتفاق الثلاثي الإسرائيلي الإماراتي البحريني وإستعداد السودان للإنضمام الى الإتفاق وقالا “على إيران أن تفكر مليا قبل أن تقدم على مغامرات جديدة ومنها قرار البرلمان برفع مستوى التخصيب وتخفيض مستوى تفتيش المنشآت النووية، هذا يستدرج المزيد من العداء لإيران والشعب الإيراني هو من يدفع الثمن، هذه الفترة الإنتقالية هي فرصة جيدة للرئيس ترامب لتنفيذ ضربة لإيران إذا ما أقدم النظام الإيراني على أي تصرف قد يستفزه، ويبقى السؤال المطروح هل تلتزم طهران؟

ولمحا الى أن الدول المشتبكة مع إيران وعلى رأس تلك الدول إسرائيل عبر توجيه ضربات لها في سوريا وإيران والمملكة العربية والإمارات العربية المتحدة المشتبكتين مع وكيل إيران في اليمن الحوثي، لن يقبلا العودة للإتفاق النووي دون إضافة برنامج الصواريخ الإيراني الى الحظر خاصة وأن إيران ووكلائها إستخدموا تلك الأسلحة بضرب السعودية مثل ضربة أرامكو وغيرها من الضربات”.

في ختام الحديث قال مهتدي ” الضربة القادمة ستستهدف أذرع إيران وعلى رأس تلك الأذرعة حزب الله الذي يخزن الأسلحة قريبا من مطار بيروت وبين الناس وفي مواقع حساسة تهدد أمن وأمان الشعب اللبناني وكأنه لم يكفيهم تفجيرهم بنيترات حزب الله في المرفأ، لتفجرهم إسرائيل بذخائر حزب الله المخزنة فيما بين البيوت”. بدا مهتدي شبه واثق من أن الضربة القادمة ستكون في بيروت وضد حزب الله.

“الرد في المكان والزمان المناسبين” هو لسان حال إيران مع إقترابنا من الذكرى السنوية الأولى لإغتيال سليماني هكذا ختم عبد الله حسن زاده الكلام.