//Put this in the section //Vbout Automation

ما وراء تهديدات عناصر من حماس بزعزعة الاستقرار بالضفة الغربية – بقلم أحمد إبراهيم

هل من الممكن حصول تصعيد استراتيجي الآن في الأراضي الفلسطينية عقب توقف أو تجمد المصالحة؟

سؤال أهتمت به الكثير من الدوائر السياسية سواء في فلسطين أو المنطقة عموما خاصة عقب تجمد مباحثات المصالحة الفلسطينية الداخلية ، وطرح الكثير من الدوائر الفلسطينية فكرة فشل هذه المصالحة ، وهو الفشل الذي بات واضحا الأن في ظل التطورات السياسية المرتبطة بالمصالحة.




ويقول التليفزيون الألماني في تقرير له إنه وعقب إنتهاء محادثات المصالحة وصلت إلى السلطات الأمنية بالسلطة الفلسطينية تهديدات من قبل حركة حماس بالعودة والعمل على القيام بانتهاكات في الضفة الغربية، وهي الانتهاكات التي سيكون الهدف الرئيسي منها هو محاولة اثبات وجود حركة حماس بالإضافة إلى محاولة خلق اضطرابات استراتيجية أو أمنية يكون الهدف منها هو تقوية التواجد الحركي التابع لحماس مقابل إضعاف الوجود الرسمي الفلسطيني .

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها السلطات ونوه إليها التقرير ، فإن هناك حاجة إلى زيادة التدخل والتصدي لهذه التهديدات من جانب حماس في الضفة الغربية ، خاصة ضد تحويل الأموال الأجنبية من الخارج.

جدير بالذكر أن صحيفة دي فيلت الألمانية قالت في تقرير لها إلى أن السلطات الأمنية تعمل وبشكل مكثف لتقليص حرية حركة حماس في التصرف ، من أجل منع أي ضرر للمصالح الفلسطينية للسلطة الفلسطينية انتقاما لفشل تقدم المصالحة.

والمعروف أن بعض من الدول الأوروبية أكتشفت أخيرا مساع تركيا تحديدا لنقل حسابات وأموال لقيادات في حركة حماس ، الأمر الذي دفع بعدد من الدول الأوروبية إلى التدخل وحث تركيا على التوقف عن إرسال هذه الأموال للحركة حتى لا تستغلها في عملياتها الانتقامية .