//Put this in the section //Vbout Automation

شيدت برج خليفة ومتحف اللوفر في دبي.. أكبر شركة مقاولات في الإمارات تعلن إفلاسها رسمياً

أعلنت “أرابتك القابضة”، أكبر شركة مقاولات في دولة الإمارات، الإثنين 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، إفلاسها رسمياً والتقدم بطلب إلى المحكمة بهذا الشأن.

“أرابتك”، المدرجة في سوق دبي المالي، قالت إنها ستتقدم في أقرب وقت ممكن، بطلب إلى المحكمة المختصة؛ لإعلان إفلاس الشركة وتصفيتها.




الجمعية العمومية للشركة كانت توصلت إلى قرار مبدئي في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، بشأن تصفية أعمال الشركة بعد تفاقم الخسائر.

البيان الذي صدر الإثنين، قال إنه لم يعد بالإمكان استمرار الشركة في العمل، دون الدخول في إجراءات إفلاس رسمية.

وتابع البيان، أنه بات من مصلحة المساهمين أن تُوضع الشركة تحت التصفية، بسبب الإفلاس، شريطة موافقة المحكمة في أقرب فرصة ممكنة.

قرار الجمعية العمومية جاء عقب إعلان “أرابتك” عن خسارة صافيةٍ قدرها 794 مليون درهم (216.2 مليون دولار) في النصف الأول من عام 2020؛ ما أدى إلى تفاقم الخسائر المتراكمة، لتشكل 97% من رأس المال المدفوع البالغ 1.5 مليار درهم (408 ملايين دولار).

سهم “أرابتك” أغلق في آخر جلسة قبل إيقافه عن التداول نهاية سبتمبر/أيلول، عند 0.53 درهم (14 سنتاً)، بخسارة 59.2% منذ بداية عام 2020.

توظف الشركة، التي تأسست عام 1975، أكثر من 45 ألف موظف، سيتأثرون بقرار التصفية.

ساهمت الشركة التي أُدرجت بسوق دبي المالي عام 2005، في بناء أكثر المعالم شهرة بالإمارات، مثل متحف اللوفر في أبوظبي وبرج خليفة بدبي.

الشركة قالت حسبما نشرت وكالة الأنباء الإماراتية، إنه نظراً إلى وجود أوجه ارتباط بين بعض الشركات التابعة للشركة، فسيتضمن الطلب المقدم إلى المحاكم أن يتم أيضاً وضع كل من شركة أرابتك للإنشاء “ذ م م”، وشركة أرابتك للإنشاءات “ذ م م”، والشركة العربية النمساوية للخرسانة الجاهزة “ذ م م”، وشركة أرابتك بريكاست “ذ م م”، يشار إليها مجتمعة باسم الشركات المتأثرة، تحت التصفية في الوقت نفسه.

كما لفتت إلى أنه لن يتم في الوقت الحالي تقديم طلب إل المحاكم المختصة، بخصوص الشركات الأخرى التابعة للشركة، وإلى حين تعيين وكيل إعسار ستواصل الشركة التفاهم مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، بهدف البحث عن خيارات تتيح الحفاظ على القيمة، وبذل محاولات بقدر المستطاع، لتجنب إخضاع هذه الشركات التابعة، لإجراءات رسمية لإعلان الإفلاس، بسبب الإعسار.