//Put this in the section //Vbout Automation

السفيرة الأمريكية لدى لبنان تستهدف باسيل مجددا.. وأي مغزى لزيارتها إبراهيم؟

برزت في الساعات القليلة الماضية الزيارة التي قامت بها السفيرة الأمريكية في لبنان دوروثي شيا إلى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم غداة تسريب أنباء عن احتمال شموله بالعقوبات، علماً أنه كان في زيارة هامة إلى واشنطن التقى في خلالها مسؤولين أمريكيين.

وأفيد بأن زيارة شيا كانت عبارة عن رسالة تقدير أمريكية لدور اللواء ابراهيم بعد الشائعات التي استهدفته.




تزامنا، وجّهت السفيرة الأمريكية مرة جديدة انتقاداً لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، واتهمته بتحوير مضمون الاجتماعات من خلال قولها “باسيل حوّر فحوى لقاءاتنا التي جرت بيننا، والعقوبات التي وُضعت عليه تُعنى بالفساد”. وأكدت السفيرة شيا أن “على الدولة اللبنانية أن تجري إصلاحات فورية، والعقوبات على باسيل مثل واضح كيف تحاسب الإدارة الأمريكية الفاسدين”.

وأضافت “هناك ملفات عن شخصيات لبنانية في واشنطن يتم درسها تحت راية العقوبات المتعلقة بالفساد أو بالإرهاب”.

على خط آخر، لفتت زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى قصر بعبدا وهي الأولى إلى رئيس الجمهورية ميشال عون منذ طرح الحياد الذي لم يتناغم معه الرئيس عون.

وكشف الراعي أنه سيزور الفاتيكان للقاء البابا فرنسيس ونقل تفاصيل الواقع اللبناني.

وفي حديثه عن الحكومة وجّه انتقاداً ضمنياً لطريقة الرئيس المكلف سعد الحريري بقوله إن الحكومة “لا تُشكّل “بالتقسيط” ولقد مرّ شهر والبلد يموت و”بدّن يسمحولي فيها” لأنّ رئيس الحكومة يجب أن يقوم باستشاراته ويعود إلى رئيس الجمهورية لبت أمر التشكيلة، ونريد حكومة غير سياسية تقوم بورشة “طويلة عريضة” للقيام بالبلد من الموت”.

إلى ذلك، غرّد مستشار رئيس الجمهورية سليم جريصاتي قائلاً إن “من ينتظر حلول كانون الثاني/ يناير واستحقاقاته الدولية لتأليف الحكومة يكون قد بلغ مرحلة رفع الايدي استسلاماً”.