//Put this in the section //Vbout Automation

ليبراسيون: بابا الفاتيكان يدافع عن الإيغور وسط صمت غالبية الدول المسلمة حيال اضطهادهم

تحت عنوان “البابا فرانسيس ناطق جديد باسم مسلمي الإيغور”، قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية إن الفاتيكان وضع نفسه كمدافع عن مسلمي الصين وحامل همومهم، مشيرة إلى أن البابا فرانسيس، وفي كتاب صدر هذا الإثنين بعنوان “حان وقت التغيير”، ذكر “الإيغور المساكين” من بين الشعوب المضطهدة الذين يفكر بهم كثيرا.

ولفتت الصحيفة إلى أنها المرة المرة الأولى التي يتحدث فيها البابا رسميا عن وضع هذه الأقلية المسلمة المقيمة في شينجيانغ بغرب الصين، حيث تضطهدها بكين؛ مستحضراً في كتابه أيضا مسلمي الروهينجا، الذين يشكلون وفقه “المجموعة الأكثر اضطهادا على وجه الأرض في الوقت الحالي”.




وقبل بابا الفاتيكان، كان أساقفة جاكرتا ويانغون قد اتخذوا بالفعل مواقف مماثلة في أغسطس/ آب بشأن الأقلية المسلمة في شينجيانغ. وأرفقوا توقيعاتهم بتوقيعات 38 من الزعماء الدينيين الآخرين الذين استنكروا “واحدة من أسوأ المآسي منذ الهولوكوست: الإبادة الجماعية المحتملة للإيغور وغيرهم من المسلمين الصينيين”.

وقالت ليبراسيون إنه من خلال حمله القلم للتذكير بالاضطهاد ضد هذه الأقلية، يظهر قائد الكاثوليك أكثر بكثير دفاعاً عن مسلمي الإيغور والروهينجا من الهيئات الإسلامية الكبرى “فجزء كبير من الدول الإسلامية تبدو صامتة تماما أو حتى متواطئة في جرائم الصين ضد الإيغور”، كما تقول الباحثة ديلنور رينان. فقد وقعت 46 دولة، بعضها مسلمة مثل السعودية وباكستان وإيران واليمن وفلسطين، على إعلان مشترك في يوليو/تموز الماضي، لدعم الصين، في اجتماع رسمي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في رسالة لم تذكر الإيغور، ولكنها تدعم سياسة الصين “لمكافحة الإرهاب” في شينجيانغ.

وغالبا ما يكون لهذه الدول ذات الغالبية المسلمة علاقات اقتصادية وثيقة جدا مع الصين، التي تضمن ألا يكون النقد حادا للغاية ضد سياستها في قمع واعتقال الإييغور، من خلال وضع ثقلها التجاري في الميزان. وإدراكا منها للقوة الصينية، فإن الدول ذات الغالبية تغض الطرف عن جرائم بكين ضد الإيغور، تقول ليبراسيون.