//Put this in the section //Vbout Automation

التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل… يضرب فريق المصالحة بالمقاومة بضراوة – بقلم أحمد محمد

تتواصل ردود الأفعال على الساحة السياسية عقب التطورات السياسية الحاصلة على الساحة الأن. ويشير مصدر فلسطيني في حديث للتليفزيون الألماني إلى إن إعلان حركة فتح عن عودة التنسيق الأمني مع الاحتلال وفشل تقدم المصالحة بين حماس وفتح سيكون له الكثير من التداعيات ليس فقط على الساحة السياسية الداخلية الفلسطينية ، ولكن أيضا على الكثير من التطورات المرتبكة بمسار العمل السياسي الداخلي لبعض من الفصائل وعلى رأسها حركة حماس.

واشار التقرير إلى أن هذه التطورات ممكن مثلا أن تضر بفرص اختيار الكثير من قيادات حركة حماس المرتبطة بالمصالحة الفلسطينية ، منبها إلى أن صالح العاروري تحديدا على رأس هذه القيادات التي يمكن أن تستبعد من أي منصب قيادي في المستقبل بحركة حماس أو أجهزتها وأجنحتها السياسية المتعددة.




وتشير تقارير إلى إن فشل التقدم الذي تم تحديده مع العاروري قد يضر بمكانته في الحركة ، ويبدو أن أعداءه هناك سيستخدمونه ليصبحوا أقوى على حسابه.

جدير بالذكر إن العاروري يعتبر من أبرز داعمي المصالحة والتقدم في الوحدة مع فتح ، وهو تقدم اعتبره الكثيرون أملا وسيلة لحركة حماس للعودة إلى الضفة الغربية.