//Put this in the section //Vbout Automation

الرياض تحسم الجدال وتؤكد مساندتها الأكيدة للفلسطينيين – بقلم أحمد محمد

تواصل المملكة السعوديّة دعمها للقضيّة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني بشكل عامّ، وهو ما أكّده بيان للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في 11 من شّهر نوفمبر الجاري.

وشدد الملك عبد الله في هذا الخطاب على أنّ بلاده تقف وراء الشعب الفلسطيني وتدعم حقّه العادل في إقامة دولته المستقلّة والتي عاصمتها القدس الشريف.




اللافت أن هذا يأتي تزامنا مع دعوة السعوديّة القيادات الفلسطينية في أكثر من مناسبة إلى تجنّب التعامل مع كلّ من إيران وتركيا، لأنّ الهدف الأول لهاتيْن الدولتين هو تعزيز مكانتهما في منطقة الشرق الأوسط، لا خدمة مصالح الشعوب العربيّة، وعلى رأسها فلسطين.

اللافت هو أهتمام التقارير الصحفية الفلسطينية بهذه الكلمة ، حيث نبه التليفزيون الفلسطيني في تقرير له أن أهم وأدق نقطة تطرق إليها الملك سلمان كانت تأكيده على أن للشعب الفلسطيني الحق في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس ، مضيفا أن السعودية تدعم جهود السلام في الشرق الأوسط من أجل الحصول على اتفاق عادل وثابت بين الجانبين.

وتأتي هذه الكلمة تزامنا مع تبرع السعودية بـ 8 سيارات إطفاء مجهزة متطورة ، وهو تبرع حصل على تحيات من رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الأمر الذي يعتبر دليل على التقدير السعودي للحكومة الفلسطينية.

الجدير بالذكر أن مصادر إعلاميّة عربيّة قالت أنّ المملكة تواصلت مع قيادات السلطة برام الله، وحذّرتهم من خطر دخول حركة حماس إلى الضفة الغربيّة، ما قد يسهّل عليها في مرحلة لاحقة افتكاك السلطة فيها كما فعلت في غزّة قبل 13 سنة.

عموما فإن هذه الكلمة عكست أهتماما سعوديا كبيرا بالقضية الفلسطينيه وهو ما بات واضحا الان