//Put this in the section

أبناء منصور الرحباني يردّون على “الحروب الوهمية المغرضة” لابنة عمّهم ريما

بعد “الحروب الوهمية” التي تخوضها ضدّهم على مواقع التواصل الإجتماعي منذ عشرات السنين، والتي تخرج بين الحين والآخر بإهانات وكلام غير لائق بحقّهم، ردّ أبناء المؤلف والملحن الراحل منصورالرحباني، مروان وغدي وأسامه الرحباني على المخرجة ريما الرحباني ابنة عمهم عاصي الرحباني والسيدة فيروز، بوضع الأمور في نصابها القانوني، وتكليف محامٍ للردّ على تصريحات ريما. ووزّعوا على وسائل الإعلام بيانا مفصّلا فنّد العديد من النقاط والمغالطات التي أثارتها ريما بحقّ أبناء منصور الذين تريّثوا سابقاً بعدم الردّ كرمى لعمهّم الراحل عاصي الرحباني الذين يكّنون له كل الحب والاحترام حسب ما ورد في البيان الرسمي.

وقال البيان: “بوكالتنا عن أبناء منصور الرحباني على ريما الرحباني بوكالتنا العامة عن السادة مروان وغدي وأسامة منصور الرحباني، وفي أعقاب الحروب الوهمية المغرضة والمنظمة التي تخوضها الآنسة ريما الرحباني ضد الموكلين على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى الإعلام مؤخراً منذ عشر سنوات، والتي عادت واتخذت منحى تصاعدياً خلال الفترة الأخيرة بأسلوب تحريضي مسيء لا يأتلف ولا يتصل لا من قريب ولا من بعيد مع نبل وجمال وشفافية الراحل الكبير والدها عاصي الرحباني الذي تدّعي خلافته. وبعد صمت أخلاقي التزمه الموكلون دوماً تجاه ابنة عمهم لأسباب عديدة معلومة من الجميع بالرغم من الأسلوب الشتام والمهين الذي تستخدمه تجاه الراحل الكبير منصور الرحباني وتجاه الموكلين أو تجاه اشخاص يعملون معهم أو تجاه أشخاص أو مؤسسات لا علاقة لهم بهم أو بأفعالهم أو بقراراتهم، بشتى الوسائل وصولاً إلى لجوئها للعبارات النابية وتمنيها الموت لابن عمها أسامة بشكل علني على وسائل التواصل الاجتماعي واتهامات واهية بحق عمها منصور، محاولة دوماً تصوير الأمور عن وجود مؤامرة تحاك ضد فيروز وعاصي الرحباني”.




 وأضاف البيان: “ولمّا كانت الغاية الحقيقية والدفينة من هذا الكم من الأحقاد والأوهام والأضاليل غير المجدية بدأت تتظهر من خلال تعرض الآنسة ريما الرحباني غير المسؤول والمدان لحالة “الاخوين الرحباني” الخاصة في العالم وانتاجهما الفني الكبير بهدف واضح يرمي إلى محاولة خلق واقع جديد يرمي إلى تصوير أن السيدة فيروز هي شريكة في الانتاج الفني وفي عملتي التأليف والتلحين لمنحها حصة كبيرة في الحقوق، وذلك في السياق نفسه للمحاولة الفاشلة الرامية إلى فصل عاصي عن منصور بشكل ينافي الوقائع الثابتة والأكيدة بالمستندات والوثائق والمقالات والتصاريح الاعلامية ضاربة عرض الحائط بالقوانين والأنظمة المرعية الاجراء”.

ودعا أبناء منصور الرحباني الآنسة ريما الرحباني للاطلاع بتمعن على جميع الاتفاقيات والقوانين والأنظمة التي ترعى حماية حقوق الملكية الفكرية والأدبية والفنية في لبنان والعالم خصوصا مع التطور الحاصل في مجال المواقع والتطبيقات الالكترونية”، معتبرين ” أن مسألة استئذان الورثة الآخرين هي في الأساس واجب على الجميع. فحري بجميع الورثة أن يحترموا هذا الامر بدءاً بورثة الراحل الكبير عاصي الرحباني الذين خالفوا هذا الأمر طوال سنوات عديدة في عشرات الأعمال التي استغلوها وحوّروا كلامها وألحانها وأدّوها مباشرة أو بواسطة مؤدين آخرين دون اي استئذان أو دفع اي حقوق. وأضاف البيان: “نذكر على سبيل المثال لا الحصر المصنفات التالية: “يا مهيرة العلالي”، “شتي يا دني”، “طلعنا على الضو” ، “حبيتك بالصيف”، مقدمة الفصل الاول من مسرحية “صح النوم” وغيرها من الاعمال التي نفذوها دون استئذان الورثة الباقين أو دفع الحقوق المترتبة عنها”.

ورأوا ” أن دور وحقوق السيدة فيروز في الإرث المذكور هو مماثل لدور وحقوق أي وريث آخر دون أي تفضيل أو أولوية”، مستغربين “القول بأن لا أحد يحق له أداء أعمال الأخوين الرحباني سوى السيدة فيروز، فهو أمر مخالف للقانون الذي أجاز الأداء العلني شرط تسديد الحقوق من قبل الجمعيات المتخصصة في إدارة حقوق المؤلفين والملحنين وناشري الموسيقى”.

كما اتهموا ريما “بالتطاول على الراحل الكبير منصور الرحباني أحد “الأخوين الرحباني” في محاولة لتصوير أن هذا الأخير ليس سوى مستفيد مادي من تلك الأعمال وصولاً إلى اتهامها إياه بسرقة مكتب بدارو غداة تعرّضه للقصف أثناء الحرب اللبنانية”، وأضافوا: “لعلّ أدهى وأفظع ما تمّ القيام به ضمن الحرب المستمرة لكسر صورة الأخوين من خلال محاولة الغاء الكبير منصور الرحباني والتي بدأت منذ منتصف الثمانينات”.

وختموا: “إن هذه الحرب الإلغائية والاتهامات الواهية الواردة ضمنها، لا سيما لجهة إطلاق النعوت والشتائم ضد الموكلين والاتهامات الواهية بحق الراحل الكبير منصور الرحباني، ومحاولة ضرب ظاهرة الاخوين الرحباني، لن تثني الموكلين عن البقاء أوفياء لأعمال “الأخوين الرحباني” الفكرية والذين لن يألوا جهداً في المدافعة عن هذا الإرث العالمي العظيم في وجه كل من يعمل على تشويهه وهدمه وهدم سيرة من حققه ونعني “الأخوين الرحباني” دون فصل، لأن هذه كانت مشيئتهما وهذه كانت حقيقتهما بعد أن قرّرا نكران ذاتهما والالتحام تحت راية الأخوين الرحباني”.