//Put this in the section

هل ساهمت نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية في تغيير سياسات حماس؟ – بقلم أحمد محمد

تتواصل ردود الفعل على الساحة السياسية عقب فشل الحوار الذي رعته القاهرة مؤخرا بين حركتي فتح وحماس ، وهو الفشل الذي تم الإعلان عنه خلال الساعات الأخيرة وبات مرتبطا على ما يبدو بالتطورات السياسية سواء الإقليمية أو الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

وعن هذه النقطة أشارت تقارير صحفية مصرية صدرت خلال الساعات الأخيرة أن نتائج الانتخابات الأمريكية ساهمت في تغيير حركة حماس تحديدا لرؤيتها للمصالحة ، خاصة وأنها الآن تضمن بأن الرئيس الجديد المنتخب جو بايدن لن ينتهج نفس السياسات التي كان ينتهجها سلفه دونالد ترامب.




وقال التليفزيون المصري في تقرير له إلى أن انتخاب الرئيس بايدن وفريقه من الديمقراطيين ساهم في تهدئة خواطر قيادات حركة حماس التي توجست من إدارة الرئيس الأمريكي ترامب وقراراتها ، خاصة فيما يتعلق بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ، والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل.
بالاضافة إلى الاعتراف بيهودية الجولان والدعم الاستيطاني والسياسي لعمليات التهويد بها.

واشارت هذه التقارير المصرية أيضا إلى أن انتخاب ترامب وشعور قيادات حركة حماس بالأمان السياسي النسبي تزامن معه توجيه عدد من قيادات الحركة للانتقاد الحاد لنائب رئيس الحركة صالح العاروري ، وهي الانتقادات التي صدرت بالأساس من قيادات الحركة في غزة ، وهي القيادات التي تحفظت على الكثير من السياسات التي ينتهجها العاروري إزاء المصالحة.
وقالت مصادر سياسية مصرية أن العاروري يرتبط بعلاقة باردة بعض الشيء مع يحيى السنوار رئيس الحركة في غزة ، حيث يتحفظ الأخير على الكثير من التوجهات السياسية التي يقوم بها العاروري ، الأمر الذي يفسر توجيه قيادات حماس في غزة للانتقادات الحادة للعاروري بعد ذلك.

عموما فإن الموقف السياسي الآن في حركة حماس بات دقيقا للغاية ، وباتت الخلافات الداخلية واضحة خاصة عقب انتخاب بايدن ، الأمر الذي سيفتح الباب نحو المزيد من التفاعلات السياسية خلال الفترة المقبلة.