//Put this in the section

إسرائيل والبحرين تتفقان على تبادل فتح السفارات.. المنامة: زيارة وفدنا لتل أبيب استراتيجية

أعلن وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، الأربعاء 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، أنه تقدم بطلب رسمي إلى الحكومة الإسرائيلية، لفتح سفارة في إسرائيل، وذلك ضمن إجراءات بين الجانبين لتطبيع العلاقات بينهما.

سفارة إسرائيلية بالبحرين: جاءت تصريحات الزياني خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، في مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية بالقدس الغربية،  بعدما وصل أول وفد رسمي بحريني إلى تل أبيب، في وقت مبكر اليوم الأربعاء.




الزياني أشار أيضاً في تصريحاته إلى أن حكومة مملكة البحرين وافقت على الطلب الإسرائيلي لفتح سفارة في المنامة، مضيفاً أنه وجّه الدعوة إلى نظيره الإسرائيلي، لزيارة المنامة الشهر المقبل للمشاركة في مؤتمر يعقد هناك.

وذكر الزياني أن نظيره الإسرائيلي أشكنازي، وافق على تلبية الدعوة، وقال الأخير إنه “يأمل في زيارة البحرين قريباً”، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول.

توسيع العلاقات: وتأتي زيارة الوفد البحريني إلى إسرائيل فيما يتطلع الجانبان إلى توسيع نطاق التعاون، الذي روّجت له واشنطن باعتباره تحالفاً مناهضاً لإيران، ويحقق مكاسب اقتصادية.

كان الزياني قد ترأّس الوفد الذي سافر على متن رحلة طيران الخليج جي.إف972، في إشارة إلى رمز الهاتف الدولي لإسرائيل، في أول رحلة تجارية للشركة إلى تل أبيب.

من المقرر أن يلتقي الزياني برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في القدس، بحسب وكالة رويترز.

ووفقاً لبيان نشرته وزارة الخارجية البحرينية، فقد قال وزير الخارجية “هذه الزيارة بداية استراتيجية لتعزيز التعاون المشترك بين مملكة البحرين ودولة إسرائيل، بما يحقق المصالح المشتركة بينهما، إذ ستسهم هذه الزيارة في إطلاق العديد من مبادرات التعاون في مختلف المجالات، وهي منطلق لزيارات أخرى مرتقبة مستقبلاً”.

أما المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أوشبيز، فقال لراديو الجيش الإسرائيلي إن “المسؤولين سيواصلون العمل على مذكرات التفاهم الموقعة في أكتوبر/تشرين الأول في المنامة، والتي تشمل السفر الجوي والتأشيرات وفتح السفارتين”.

يُشار إلى أنه ومنذ سبتمبر/أيلول 2020، توسطت إدارة ترامب في اتفاقات مع البحرين والإمارات والسودان، من أجل تطبيع علاقاتهم مع إسرائيل، في إعادة ترتيب استراتيجي ضد إيران، وأثار هذا التحول غضب الفلسطينيين، الذين طالبوا بإقامة دولة قبل أي تقارب إقليمي من هذا القبيل.

ورغم أن مسؤولي البيت الأبيض قالوا إن المزيد من الدول تفكر في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، فإنه ليس من المرجح حدوث تطورات أخرى قبل أن يتولى الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن منصبه، ويحدد سياسة إدارته تجاه إيران.