//Put this in the section

تساؤلات عن المغزى… جنبلاط يتفقد مطار بعذران في أعالي الشوف

أثارت زيارتان تفصل بينهما أيام قديمة قام بهما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى ما يعرف بـ «مطار بعذران» الواقع في منطقة الشوف الأعلى، وهو قديم استخدم سابقا للطائرات الصغيرة، موجة كبيرة من التساؤلات عن المغزى الذي هدف إليه جنبلاط من خلال ذلك.

وتوقف مراقبون أمام خطوة جنبلاط بتساؤل عما إذا كان من رابط بينهما والتهديدات المتواصلة والإشارات السلبية التي تصل لبنان من الخارج حيال واقع مطار بيروت الدولي ومن إمكانية وجود نيترات أمونيوم بالقرب منه كما يزعم الإعلام الاسرائيلي.




وقد سار جنبلاط مسافات طويلة على أرض المطار وحيدا وصودف بالقرب من المكان وجود مواطن التقط له صورا خلال تجواله في تلك المنطقة وانتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

من جهة ثانية، وتعقيبا على انفجار أنبوب النفط في العبدة- الشمال، سأل جنبلاط عبر «تويتر»: «هل صحيح إن انفجار الأنبوب في العبدة مرده أن البعض كان يضخ النفط من مصفاة الشمال إلى سورية».

وأضاف: «هل انتقلنا إلى هذا الحجم من التهريب، وهل تجار النفط يأتون بسفن غير شرعية لتهريب النفط المدعوم؟»

الأنباء