//Put this in the section

عون يعمل لـ”ضبضبة” الخلافات داخل البيت العوني بعد التراشق بين وزيرة العدل وابراهيم كنعان

لايزال الغموض يلفّ كواليس تأليف الحكومة في ظل عدم بروز إشارات نحو توافق بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري على تشكيلة حكومية على الرغم من الاجتماعات التي تُعقَد بعيداً عن الأضواء، ولم يتأكد توجّه الحريري نحو تقديم تشكيلة أولّية لرئيس الجمهورية في ظل بقاء التعقيدات على حالها حول موضوع الحقائب والأسماء، ودعوة عون المتواصلة للحريري للتشاور مع الكتل النيابية ويقصد تحديداً رئيس ” التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل الذي مازال يشدّد على وحدة المعايير في التأليف.

في غضون ذلك،شعر الرئيس عون بعد العقوبات على صهره جبران باسيل بأن” البيت العوني “ليس بأفضل حال خصوصاً في ضوء التراشق بين وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال ماري كلود نجم ورئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان حول موضوع التدقيق الجنائي والحاجة لتعديل قانون السرّية المصرفية في مجلس النواب أم لا لتسهيل تسليم المستندات من قبل مصرف لبنان لشركة التدقيق ” ألفاريز”.وفي هذا السياق، جمع عون في مكتبه كلاً من وزيرة العدل ورئيس لجنة المال والموازنة حيث تمّ تبادل المواقف وتوضيح الملابسات التي حصلت خلال الأيام الماضية، وتمّ التأكيد على وحدة الموقف من أهمية التنسيق بشأن التدقيق الجنائي المالي في حسابات مصرف لبنان، وما يمكن أن يتطلّبه هذا التدقيق من مبادرات وإجراءات على مستوى السلطتين التشريعية والتنفيذية.




“وكان كنعان خاطب نجم بالقول ” وزيرة اللا عدل استفاقت على فشلها بعد ٩ أشهر من دون إنجاز يتيم، ولم تجد غير التطاول على لجنة المال المشهود على عملها الرقابي المتشدّد خصوصاً على صعيد الموازنات والحسابات الماليّة، لتحوير الأنظار عن رصيد وزاري يوازي الصفر وأخطاء قانونيّة عطلّت التدقيق الجنائي”، وسألها ” انتِ أكيد وزيرة عدل؟!

، فما كان من نجم إلا الردّ “لا انتظر شهادة من رئيس لجنة انهيار المال والموازنة”،وأضافت “ليقل ما يشاء، والناس حَكَم”.