//Put this in the section

كبار المسؤولين الفيدراليين يصفعون ترامب: الانتخابات الرئاسية كانت الأكثر أماناً في تاريخ أمريكا

قال ائتلاف من المسؤولين الفيدراليين ومسؤولي الولايات، الخميس 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، إنهم لا يملكون أي أدلة على اختراق الأصوات أو تبديلها في الانتخابات الأمريكية الأخيرة التي عُقدت منذ 10 أيام، ليعبّروا بذلك عن رفضهم للمزاعم غير المثبتة التي تشير إلى وجود تزوير موسع والتي عبّر عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعديد من مؤيديه.

وفق تقرير لهيئة الإذاعة الكندية CBC الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني، فإن البيان الذي أدلى به المسؤولون الحكوميون الذين نسقوا تدابير الأمن السيبراني للانتخابات، أعلن  أن انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني كانت الأكثر أماناً في التاريخ الأمريكي.




صفعة في وجه ترامب

يعد هذا التصريح الرفضَ الأكثر صراحة حتى الآن تجاه جهود ترامب الرامية إلى تقويض نزاهة السباق الرئاسي، ويردد التأكيدات المتكررة من جانب خبراء الانتخابات والمسؤولين الحكوميين، على مدى الأسبوع الماضي، بأن الانتخابات سارت على ما يرام، من دون أي مخالفات واسعة.

جاء في البيان: “مع أننا نعرف أن هناك مزاعم غير مثبتة وفرصاً للتضليل بشأن عملية سير انتخاباتنا، نستطيع تأكيد أن لدينا الثقة المطلقة بأمن ونزاهة انتخاباتنا، ويجب أن تكونوا كذلك”.

كما أضاف: “عندما تكون لديكم تساؤلات، الجأوا إلى مسؤولي الانتخابات بوصفهم الأصوات الموثوقة، لأنهم يديرون الانتخابات”.

ثقة بالعملية 

إذ نُشر هذا البيان عن طريق وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، التي قادت الجهود الفيدرالية لحماية الانتخابات، ونشرها مديرها، كريس كريبز، على حسابه في موقع تويتر.

بعد ساعات، كان كريبز موضوع خبر منشور في وكالة Reuters، وورد فيه أنه أخبر مساعديه بأنه يتوقع إقالته على يد ترامب. كان كريبز صريحاً أكثر من مرة على موقع تويتر، في طمأنة الأمريكيين بأن الانتخابات كانت آمنة وأن أصواتهم جرى إحصاؤها.

كما كتب كذلك: “أمريكا، لدينا ثقة بتأمين أصواتكم، ويجب أن تكونوا كذلك”.

لا دليل 

قال الموقعون على البيان، إنهم لا يملكون أي دليل على أن أي نظام انتخابي حذف أو فقد الأصوات، أو بدّل الأصوات، أو اختُرق بأي شكل من الأشكال.

كما اعتبروا أن جميع الولايات ذات النتائج المتقاربة كانت لديها سجلات ورقية، مما أتاح إعادة فرز جميع أوراق الاقتراع عند الضرورة، وأتاح “معرفة وتصحيح أي خطأ أو عيب”.

وورد في البيان: “انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني كانت الأكثر أماناً في التاريخ الأمريكي. الآن، في جميع أنحاء البلاد، يراجع المسؤولون ويعيدون فحص العملية الانتخابية كلها قبل إضفاء اللمسات الأخيرة على النتائج”.

وتأتي هذه الرسالة على أقصى النقيض من الادعاءات غير المثبتة التي أدلى بها ترامب بوجود عملية تزوير ومشاكل منتشرة، يصر على أنها كانت ستؤثر على إجمالي الأصوات.