//Put this in the section

مستشار ماكرون في لبنان.. ومعلومات عن «عقوبات» قبل 20 يناير

وطبيعي بعد ضربة العقوبات الأميركية لرئيس التيار الحر الوطني النائب جبران باسيل، مجيء فريق الاستطلاع الفرنسي، لتفقد الوضع تمهيدا للمتابعة.

وبين العصا الأميركية والجزرة الفرنسية، على الطاقم السياسي اللبناني، أن يحزم أمره، إما بالمتابعة الحكومية، بحسب إحداثيات المبادرة الفرنسية، التي مازالت في قيلولة الانتخابات الرئاسية الأميركية، أو بتلقي المزيد من «الضربات» العقابية ذات الطابع السياسي هذه المرة خلال الفترة المتبقية من وجود الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض.




ومع وصول الموفد الــفــرنــسي المســتــشــار باتريك دوريل، دعا التيار الوطني الحر، عبر محطته التلفزيونية «أو تي في» الى فصل عملية تشكيل الحكومة، عن كل عامل خارجي، والتركيز على التدقيق الجنائي، بحسابات البنك المركزي ووزارات الدولة.

فيما «العامل الخارجي» الذي يمثله المستشار الفرنسي دوريل، موجود في صلب اللعبة، وبدعوة من الرئيس ميشال عون، في آخر اتصال له بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، منذ بضعة أيام.

معظم التحليلات، التقت على صعوبة مهمة المستشار الرئاسي الفرنسي، انطلاقا من بديهية استبعاد نجاح الوكيل، حيث أخفق الأصيل، وهنا تقول قناة «أم تي في»: «الأمور الحكومية إلى الوراء»، فما بعد الانتخابات الأميركية، لن يكون أقل سوءا مما كان عليه قبل فرض العقوبات على النائب جبران باسيل، فضلا عن الشكوك بأن يلتزم المسؤولون اللبنانيون بتنفيذ ما سيتعهدون به للموفد الفرنسي، وهم أنفسهم لم يظهروا الالتزام بتنفيذ ما تعهدوا به للرئيس ماكرون شخصيا.

وسبقت وصول دوريل إلى بيروت تصريحات لوزير الخارجية الأميركية مايك يومبيو، أشار فيها إلى أن رئيس التيار الوطني الحر في لبنان، النائب جبران باسيل مرتبط بشكل عميق بـ «منظمة إرهابية» هي حزب الله، مؤكدا ان الشعب اللبناني يريد بلدا مستقلا، ويريد من الطبقة الفاسدة التي يتحكم في جزء كبير منها حزب الله، التوقف عن تخريب البلد.