//Put this in the section

نصرالله “ينفخ” باسيل ويخشى “الأسوأ” في الشهرين المقبلين

وصل الموفد الرئاسي الفرنسي باتريك دوريل إلى بيروت على وقع أصداء تصعيدية للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، نصرةً لرئيس “التيار الوطني الحر” في مواجهة إدراجه على قائمة العقوبات الأميركية. ففي حين آثر في كلمته المتلفزة مساءً تهميش الملف الحكومي واختصاره بأحقية رئيس الجمهورية في الشراكة بالتأليف مع الرئيس المكلف، مع ما يختزنه ذلك من وقوف “حزب الله” خلف التصلّب العوني في عملية التشكيل، ألقى نصرالله بكل ثقله دعماً و”نفخاً” لباسيل الذي صوّره في صورة “الشجاع” المقدام الذي تصدى للولايات المتحدة ولم يخضع لها في طلب الانفصال عن “حزب الله”، متعامياً عما كشفته السفيرة الأميركية دوروثي شيا من حقيقة أنّ باسيل نفسه هو من أبدى استعداده لهذا الانفصال “بشروط معينة” لم تستجب لها الولايات المتحدة.

ولفت نصرالله إلى أنه عبّر لباسيل “على التلفون الداخلي” عن تثمين موقفه وصموده في مواجهة المطالب الأميركية، متهماً في المقابل أطرافاً لبنانيين بالعمالة لأميركا وبالتحريض على فرض العقوبات على رئيس التيار الوطني، ليخلص إلى التأكيد على أنّ الحزب والتيار بصدد إجراء “مراجعة” لتفاهم مارمخايل بهدف “تطوير العلاقة” بين الجانبين ليكون ذلك بمثابة “الردّ على العقوبات الأميركية”.




أما على المقلب المتصل بمشهد الانتخابات الرئاسية في أميركا وأبعاده الإقليمية المرتقبة، فلم يُخفِ أمين عام “حزب الله” شعوره الشخصي “بالفرح” لسقوط الرئيس دونالد ترامب، وخشيته في الوقت عينه من أي عمل أميركي محتمل “خلال الشهرين المقبلين” ضد محور المقاومة، وقال: “مع ترامب كل شي محتمل”، داعياً إزاء ذلك أركان هذا المحور في لبنان والمنطقة إلى الإبقاء على “أعلى درجات الحيطة والحذر والجهوزية والبناء على أسوأ الاحتمالات الممكنة لرد الصاع صاعين في مواجهة أي حماقة قد ترتكبها أميركا” في الفترة المتبقية من ولاية إدارتها الحالية.

نداء الوطن