//Put this in the section

“لا يتوفر على أدلة”.. مستشارو ترامب يشككون في قدرته على قلب نتيجة الانتخابات

قالت صحيفة Washington Post الأمريكية، الثلاثاء 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، إن كبار مستشاري دونالد ترامب اعترفوا سراً بأنَّ فرص الرئيس في الطعن بنجاح في نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية “ضئيلة”، وذلك بعد أن رفض ترامب الاعتراف بالهزيمة أمام بايدن.

وفق تقرير لصحيفة Business Insider الأمريكية، الأربعاء 11 نوفمبر/تشرين الثاني، فإن بعض المصادر أخبرت صحيفة Washington Post بأن العديد من مساعدي الرئيس الذين دافعوا بقوة عن مزاعمه حول تزوير الانتخابات أصبحوا متشككين سراً في فرص نجاح الدعاوى القضائية.




من بين هؤلاء كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز ورئيسة اللجنة الوطنية الجمهورية رونا مكدانيل، والمستشار غير الرسمي كوري ليفاندوفسكي.

وفقاً للصحيفة، فقد قالوا إنهم “قلقون بشأن فرص نجاح الدعاوى القضائية في حال لم يظهر مزيد من الأدلة”.

أما في الولايات المتأرجحة، التي هي في قلب الحملة القانونية لترامب، فقد ذكرت صحيفة New York Times الأمريكية، أن المسؤولين الديمقراطيين والجمهوريين قالوا يوم الثلاثاء، إنهم لم يروا أدلة ذات شأن على تزوير الانتخابات.

كما ظهر انقسام في الحزب الجمهوري بين من اعترفوا بفوز بايدن، وضمنهم الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، والسيناتور ميت رومني، والموالين لترامب الذين دعموا دعواه القضائية، وضمنهم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل.

في مؤتمره الصحفي الذي عُقِدَ الثلاثاء، وصف بايدن رفض ترامب الاعتراف بالهزيمة بأنه “إحراج”.

وفي حال لم تظهر أدلة على وجود تزوير واسع للناخبين، فسوف يتولى بايدن سلطات ترامب الرئاسية في ظهيرة يوم الـ20 من يناير/كانون الثاني، بغضّ النظر عن وجهة نظر ترامب بشأن نتيجة الانتخابات.

إلا أن ترامب استمر في ادعاء أن الانتخابات سُرقت منه، من دون أن يقدم أي أدلة مقنعة لإثبات اتهاماته بوقوع تزوير واسع في الانتخابات.

ورفعت حملة ترامب دعاوى قضائية في عدة ولايات بأن تزويراً واسع النطاق شوَّه نتيجة الانتخابات.