//Put this in the section

المكون الاستراتيجي للعلاقات الخارجية لحركة “حماس” يثير جدالا دوليا واسعا – بقلم أحمد محمد

تمثل العلاقات الخارجية لحركة حماس بصورة خاصة والمقاومة بصورة عامة محورا مهما ، وهو المحور الذي تهتم به أدبيات المقاومة وتتابعة عن كثب بصورة واضحة.

ومؤخرا تفجرت أزمة نشرتها بعض من الصحف والمواقع ، ومنها موقع 24 الإماراتي ، والذي اشار إلى تداعيات الأزمة التي تتسبب فيها حركة حماس في غزة ، ورصد الموقع ما نشرته صحيفة تايمز البريطانية عن وجود خليه تقنية تجسسيه تابعة لحركة حماس تعمل في تركيا ، وهي الخلية التي ينشط فيها عدد من كبار قيادات الحركة ممن تم ترحيهم إلى تركيا عقب الإفراج عنهم في إطار صفقة جلعاد شاليط، الجندي الإسرائيلي الذي بادلته حركة حماس بقرابة ألف أسير فلسطيني.




غير أن تقارير غربية أشارت إلى أن عمل هذه الوحدة بصورة خاصة وعمل حركة حماس السري بصورة عامة في تركيا أخذ الكثير من الأشكال أو التوجهات الاستراتيجية الدقيقة ، خاصة عقب ما تم الكشف عنه من معلومات عن النشاط السري لحركة حماس في تركيا .

وتشير الصحيفة إلى إجراء الحركة لتحقيق أمني غير عادي ضد أحد النشطاء بها ويدعى محمد حسين ، وهو التحقيق الذي أجرته حركة حماس على الأراضي التركية دون السماح للحكومة التركية بمعرفة ذلك.

وأشارت الصحيفة إلى أتهام الحركة لـ”حسين” بالتعاون والتخابر ضد الحركة ، وبالتعاون مع أعداء حركة حماس. ونبهت الصحيفة إلى اعتقال حسين ايضا في شقة في تركيا وتم التحقيق معه بشكل صارم من قبل المجموعة السرية لحماس. حتى أن حسين أُجبر على التوقيع على اعتراف كاذب وتم طرده من دوره في الحركة.

وقال مصدر من عائلة حسين ، إن حسين يعتزم تفعيل كل صك قانوني ممكن مع محاميه لحمل حماس على تحمل المسؤولية عن الضرر الذي لحق به ، وتعويضها عنه حسب الحاجة.

وبغض النظر عن هذه الحادثة فإن الواضح وبصورة جليه أن الأنشطة الاستراتيجية المتعلقة بالحركة بالفعل باتت تمثل ثقلا أو ما يمكن وصفه بالخطوات التي تعكس تداعيات استراتيجية يمكن أن تؤثر على عمل الحركة بالنهاية.