//Put this in the section

ترامب يرفض الإقرار بخسارته ومساعدوه يشيرون إلى أنه “لا يعتزم الاعتراف بالهزيمة قريبا”

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت الإقرار بخسارته في الانتخابات، مصرا على أنه الفائز، وأشار إلى وجود مخالفات.

ونشر الرئيس أول رد فعل له على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان فوز منافسه جو بايدن في السباق الرئاسي بأحرف كبيرة، دون تقديم دليل على مزاعمه، التي رفضت المحاكم بعضها بالفعل.




وجاء في تغريدة أولى تم وضع علامة تحذير عليها فورا وتقييدها من قبل تويتر لنشرها معلومات متنازع عليها حول الانتخابات: “لم يُسمح للمراقبين بالدخول إلى غرف فرز الأصوات. لقد فزت في الانتخابات، حصلت على 71 مليون صوت قانوني”.

وأضاف: “حدثت أشياء سيئة لم يُسمح لمراقبينا برؤيتها. لم يحدث ذلك من قبل. تم إرسال ملايين من بطاقات الانتخابات البريدية إلى أشخاص لم يطلبوها مطلقا!”.

وتابع ترامب: “71 مليون صوت قانوني. أكثر مما حصل عليه أي رئيس في المنصب!” وفقا لتغريدة ثانية. وحصل بايدن على أكثر من 74 مليون صوت، مع استمرار فرز الأصوات في الولايات.

وبعد الإعلان اليوم السبت عن فوز الديمقراطي جو بايدن بالسباق إلى البيت الأبيض، أوضح الرئيس الجمهوري دونالد ترامب وحلفاؤه شيئا واحدا: أنه لا يعتزم الاعتراف بالهزيمة قريبا.

وتعهد الرئيس، الذي أمضى شهورا يحاول تقويض نتائج الانتخابات من خلال مزاعم بلا أدلة عن حدوث تلاعب، اليوم السبت بالمضي في إستراتيجية قانونية يأمل أن تقلب النتائج في الولايات التي منحت بايدن النصر في انتخابات يوم الثلاثاء.

وساند مساعدو ترامب وحلفاؤه الجمهوريون إستراتيجيته بشكل كبير، برغم التضارب فيما بينهم إلى حد ما حول كيفية المضي في الأمر.

وقال ترامب في بيان أصدرته حملته: “الحقيقة المجردة هي أن هذه الانتخابات أبعد ما تكون عن الحسم. لم يتم التصديق على فوز جو بايدن بأي ولاية، ناهيك عن الولايات التي شهدت منافسة حامية والتي تتجه إلى إعادة الفرز الإلزامي، أو الولايات التي قدمت حملتنا طعونا قانونية سليمة ومشروعة فيها يمكن أن تقرر المنتصر في النهاية”.

أقر حلفاء ومستشارو الرئيس في أحاديث خاصة بأن فرصه في قلب نتيجة الانتخابات والبقاء في البيت الأبيض ضئيلة

وأقر حلفاء ومستشارو الرئيس في أحاديث خاصة بأن فرصه في قلب نتيجة الانتخابات والبقاء في البيت الأبيض ضئيلة. وبينما يستعدون للاعتراف بالهزيمة في نهاية المطاف، فقد دعوا إلى مزيد من الوقت حتى استنفاد الطعون القانونية.

وقال مساعد لترامب: “يجب أن يسمح بأن تمضي إعادة الفرز قدما، ويقدم أي ادعاءات ممكنة، وإذا لم يتغير شيء بعد ذلك فينبغي أن يقر بالهزيمة”.

وقالت مصادر إن الجمهوريين يسعون لجمع 60 مليون دولار على الأقل لتمويل الطعون القانونية في عدة ولايات، والتي تزعم حدوث تلاعب.

وقال مسؤول سابق آخر في البيت الأبيض: “يجب أن يتأكد من إحصاء كل صوت ويطالب بالشفافية”.

وحذر جمهوريون من خارج البيت الأبيض من أن ترامب يمكن أن يشوه إرثه إذا لم يخرج في النهاية بشكل مشرف، ويقوض نفوذه السياسي في المستقبل.

وقال مصدر جمهوري في الكونغرس: “سيكون من المستحيل بالنسبة له أن يخوض الانتخابات مجددا في 2024 إذا اعتبر خاسرا يفتقر للروح الرياضية”.

حثت لورا إنغراهام، المذيعة بقناة فوكس نيوز وأحد أشد المدافعين عن ترامب، الرئيس أمس الجمعة على القبول بنتيجة ليست في صالحه عندما يحين الوقت المناسب وأن يفعل ذلك “بهدوء وطيب نفس”. كما كتبت هيئة مجلس التحرير المحافظ في صحيفة وول ستريت جورنال تقول إن ترامب “بحاجة إلى أدلة لإثبات تزوير الأصوات”.

وقالت: “إذا حصل السيد بايدن على 270 صوتا بالمجمع الانتخابي في نهاية الفرز والدعاوى فسيتعين على الرئيس ترامب اتخاذ قرار. نأمل في أن يقر بالهزيمة بهدوء”.

وتخطى بايدن هذا العدد اللازم للفوز اليوم السبت بفوزه بولاية بنسلفانيا الحاسمة.

* “فترة زمنية معقولة”

وقال أحد مستشاري ترامب إن مارك ميدوز كبير موظفي البيت الأبيض سيكون على الأرجح الشخص الذي سيتحدث مع ترامب في فكرة الإقرار بالهزيمة لكن ميدوز أصيب بفيروس كورونا وهو الآن في الحجر الصحي.

وقال مستشار آخر سابق إن نائب الرئيس مايك بنس سيتولى مهمة إبلاغ الرئيس عندما يحين وقت الإقرار بالهزيمة أو سيفعل ذلك صهره وكبير مستشاريه جاريد كوشنر.

وقال آري فلايشر الذي كان السكرتير الصحافي للبيت الأبيض في إدارة جورج بوش الابن: “من حق الرئيس ترامب أن يقضي الوقت الذي يريده لاستيعاب هذا. لقد كان (سباقا) متقاربا ومن غير المفيد المطالبة بإقرار فوري بالهزيمة”.

وأضاف: “أفضل ما يمكن عمله للحفاظ على تماسك هذا البلد هو إعطاء الرئيس فترة زمنية معقولة للقبول بالنتائج”.

وخسرت حملة ترامب الانتخابية بالفعل معارك قضائية في ولايات احتدمت فيها المنافسة مثل جورجيا ونيفادا لكنها حققت نجاحا في ولاية بنسلفانيا أمس الجمعة عندما أمرت محكمة مسؤولي الانتخابات بإبطال أصوات أدلى بها في يوم الانتخابات ناخبون صوتوا بالبريد أو عن طريق الإنترنت ووصلت أصواتهم في الوقت المناسب.