//Put this in the section

طيران الإمارات تحيل طياريها إلى إجازة غير مدفوعة 12 شهرا

طلبت شركة طيران الإمارات في دبي من بعض الطيارين الحصول على إجازة لمدة عام دون أجر فيما تسعى لخفض التكاليف جراء تداعيات جائحة كورونا.

وتتعرض صناعة الطيران لأسوأ أزمة بعد الجائحة التي أوقفت معظم رحلات الطيران، وأجبرت شركات الطيران في أنحاء العالم على تسريح عاملين.




وقالت متحدثة باسم الشركة الأربعاء “يمكن أن نؤكد أننا عرضنا على بعض الطيارين إجازة غير مدفوعة لمدة 12 شهرا مع إمكانية الاستدعاء المبكر للعمل وفق سرعة تعافي الطلب والاحتياجات التشغيلية”.

ومعظم العاملين في طيران الإمارات أجانب أي لا يستحقون مزايا تمنحها الحكومة في الإمارات حيث مقر الشركة التي تدير أنشطتها من هناك.

وتابعت المتحدثة أن الشركة ستواصل توفير إقامة وتغطية طبية ومزايا أخرى لمن يحصلون على إجازة بلا أجر.

وسرحت طيران الإمارات الآلاف من العاملين في العام الجاري من بينهم طيارون وأطقم ضيافة كما خفضت الأجور وطلبت من البعض الحصول على إجازات غير مدفوعة.

وأعلنت طيران الإمارات، إحدى أكبر شركات الرحلات الجوية طويلة المدى في العالم، في مايو الماضي أنها ستستدين لتجاوز أزمة وباء فايروس كورونا وأنها قد تضطر لاتخاذ تدابير أشد لمواجهة أشهر ستكون الأصعب في تاريخها.

وقالت شركة الطيران المملوكة للحكومة، التي أوقفت رحلات الركاب المنتظمة في مارس بسبب جائحة فايروس كورونا التي سحقت الطلب العالمي على السفر، إن تعافي الطلب لن يحدث قبل 18 شهرا على الأقل.

وأعلنت الشركة ارتفاع أرباحها للسنة المالية المنتهية في 31 مارس بنسبة 21 في المئة، لكنها قالت إن تفشي الوباء أضر بالأداء في الربع الرابع وإنها ستطرق أبواب البنوك للحصول على قروض خلال الربع الأول لتخفيف تأثير انتشار الفايروس على التدفقات النقدية.

وتعتبر مجموعة طيران الإمارات أحد أبرز أوجه نجاح الإمارة في التحول إلى مقصد دولي. ويعمل في الشركة أكثر من 100 ألف موظف، بينهم أكثر من 21 ألفا من طواقم الطائرات، و4 آلاف طيار.

وأدى تفشي فايروس كورونا المستجد إلى الإطاحة بقطاعات اقتصادية عالمية، وزاد من الضغوط على قطاعات حيوية كالنقل الجوي وشركات الطيران، التي كانت تعاني أصلا قبل ظهور المرض، الأمر الذي تسبب في إفلاس بعض الشركات.