//Put this in the section

سعد الحريري يمحو آثار إمبراطورية “سعودي أوجيه”؟

تخبّط كبير يعيشه ورثة رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، حيال الإمبراطورية التي أسسها الحريري الأب، وهي شركة سعودي أوجيه. فبعد تصفية الشركة الأم في المملكة العربية السعودية، قرر الورثة، وعلى رأسهم سعد الحريري “حل شركة أوجيه ميدل إيست هولدينغ ش.م.ل”، وهي شركة لبنانية قابضة يرأس مجلس إدارتها سعد الحريري. وبموجب القرار، جرى شطب قيد الشركة من السجل التجاري حيث هي مسجّلة تحت الرقم 1900209 ورقم تسجيلها في وزارة المالية 1366581.

حل الشركة وتصفية سعودي أوجيه يعيد الى الضوء قضية مصير العمال اللبنانيين الذين تركوا عملهم في السعودية من دون أي تعويضات، وما زالوا يطالبون بمستحقاتهم، وسط تجاهل تام من قِبَل آل الحريري.




على أنّ حلّ شركة أوجيه ميدل ايست هولدينغ، ودعوة رئيسة قلم السجل التجاري في بيروت بالتكليف مارلين دميان، “كل ذي مصلحة تقديم اعتراضه وملاحظاته خلال مهلة عشرة أيام من تاريخ آخر نشر لقرار الحل”، لا يقدّم ولا يؤخّر بالنسبة لأصحاب الحقوق، لأن لا أحد يسمع صوتهم، بمن فيهم سعد الحريري والقضاء اللبناني.

ومع أن الشركة المعنية ليست سوى شركة تحمل وتدير أسهم شركات أخرى، وحلّها أتى على خلفية بيع الأسهم التي تحملها في الكثير من المؤسسات، بالإضافة إلى تصفية الشركة الأم، إلاّ أن حلّها يحمل رمزية كبيرة، وهي انطلاق عدّاد تصفية امبراطورية سعودي أوجيه، وترك أصحاب الحقوق لمصيرهم، من دون تدخّل من الدولة اللبنانية لإنصافهم.

يُذكَر أن شركة أوجيه ميدل ايست هولدينغ، أسّسها رفيق الحريري. كان يملك 95 بالمئة من رأسمالها، فيما تملك شركة سعودي أوجيه 5 بالمئة. وآل الحريري كانوا يديرون عبر الشركة نحو 20 بالمئة من أسهم البنك العربي، جرى بيعها في العام 2017 إلى نحو 40 مستثمراً، بقيمة 1.12 مليار دولار. وملكية تلك الأسهم كانت موزّعة بين شركة سعودي أوجيه السعودية، وشركة أوجيه ميدل إيست هولدينغ اللبنانية، وبنك البحر المتوسط اللبناني.

المدن