//Put this in the section

الأمطار تتسبب بانهيار مبنى متضرر في المدور جراء انفجار بيروت

أدت الأمطار والرياح التي شهدتها المناطق اللبنانية إلى انهيار مبنى متضرر في منطقة المدور نتيجة الانفجار في مرفأ بيروت الذي وقع في 4 آب/أغسطس، ولكن لم تقع أي إصابات نظرا لأن المبنى كان خاليا من السكان.

وناشد سكان مار مخايل والجميزة والمدور الإسراع بعمليات الترميم خشية انهيار مبانيهم التراثية المتضررة، واشتكوا من عدم دفع تعويضات لهم تساعدهم على ترميم مساكنهم ومن امتناع شركات التأمين عن دفع أي تعويضات قبل صدور القرار الظني حول التحقيق في طبيعة الانفجار.




وتوازيا، نُفذ تحرك احتجاجي أمام منزل المحقق العدلي القاضي فادي صوان في الأشرفية، وطالب المحتجون بالكشف فورا عن معطيات التحقيق والتأكيد على متابعة الملف وعدم السماح بطمس الحقائق. وتوجهوا إلى صوان بالقول: “المماطلة في التحقيقات تضعك في موضع الشك والريبة”، وسألوا: “هل المماطلة هي لتبرئة سلطة الفاسدين من جرم الانفجار؟ ونسألك هل المماطلة من أجل التفتيش عن كبش فداء يمنع إدانة الفاعلين الحقيقيين وهل من أجل تركيب الملف ليكون ما حصل قضاء وقدرا؟”. وختموا أن “المماطلة تجعلكم مسؤولين وسوف تحاكمون أنتم وكل الفاعلين أمام محكمة الشعب”.

من جهته، انتقد رئيس حزب الكتائب النائب المستقيل سامي الجميل غياب التحقيقات الجدية الموعودة، وغرد على “تويتر”: “وعدوا الشعب اللبناني بصدور نتائج التحقيقات خلال 5 أيام. 3 شهور مرت على انفجار بيروت والتهم تُلصق بصغار الموظفين، في حين أن الأمطار تتساقط داخل المنازل في المنطقة المنكوبة التي لم ترمم بعد، لأن هم المنظومة الفاشلة والمجرمة تقاسم ما تبقى من جبنة الدولة العفنة”.