//Put this in the section

مع اقتراب حسم المعركة الانتخابية الأمريكية… عوائق تعترض طريق المصالحة الفلسطينية – بقلم أحمد محمد

جاءت الانتخابات الأمريكية الحالية لتزيد من حدة التجاذبات السياسية المتواصلة ألتي تواجه السلطة الفسطينية ، وتدفعها إلى حتمية وضرورة إبرام طريق المصالحة لمواجهة التحديات وفقا لما هو قادم.

ويشير المعهد الدولي للدراسات السياسية في فرنسا إلى تواصل التحديات السياسية المتباينة أمام السلطة الفلسطينية ، وتحديدا إزاء المصالحة مع حركة حماس ، خاصة في ظل التحديات السياسية التي تعيشها السلطة والأهم من هذا تباين الكثير من وجهات النظر السياسية المتعلقة بهذه القضية.




واشار التليفزيون البريطاني في تقرير له إلى استمرار معارضة كلا من روحي فتوح المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) ، بالاضافة إلى توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية في حركة فتح ، واللذان يعارضان وبشدة المصالحة مع حركة حماس.

وأوضح التقرير أن الكثير من قيادات حركة فتح بالفعل تشير إلى هذه النقطة خاصة في ظل التحديات المتواصلة التي تعترض طريق المصالحة.

واشار مصدر فلسطيني تحدث إلى التقرير إلى أن كلا من الطيراوي وفتوح أعربا عن معارضتهما الشديدة للمصالحة مع حماس، غير أن الكثير من القيادات العليا في حركة فتح فضلا عن بعض من أضعاء اللجنة المركزية لا يرغبون في الحديث عن هذه النقطة خاصة مع رفض الكثير من المسؤولين الكشف عنها حتى لا تتسرب أنباء التباينات إزاء المصالحة بين قيادات حركة فتح.

وأوضح مصدر فلسطيني مسؤول لم يذكر التقرير أسمه إلى أن هناك بالفعل ما يمكن وصفه بأزمة ثقة فتحاوية إزاء المصالحة مع حركة حماس ، خاصة مع وجود الكثير من الوقائع التاريخية السابقة المتعلقة بالماضي والتي تستشهد بها الكثير من قيادات فتح المعارضة للمصالحة ، فضلا عن عدم ابداء حركة حماس للكثير من الخطوات التي توضح أو تبين صدقها السياسي إزاء المصالحة مع حركة فتح.