//Put this in the section

في ظل تضارب المصالح بينهما…..هل وصلت العلاقات بين حركة حماس وتركيا إلى طريق مسدود؟ – بقلم أحمد محمد

قال مصدر مسؤول في حركة حماس يتواجد في تركيا أن الحركة تواجه الكثير من الصعوبات والعراقيل التي تتعرض لها على يد الحكومة التركية.

وأشارت صحيفة تايمز في تقرير لها إلى أن تركيا قامت أخيرا بترحيل أحد أعضاء الحركة ، ويدعى نور الدين نزار سالم ، والتي تعيش في تركيا رغم إنها ولدت في غزة.




وحاول نزار مغادرة اسطنبول مؤخرا ، غير أن السلطات ألقت القبض عليه أثناء تواجده في مطار أنقرة وقامت بالتحقيق معه لمدة 6 ساعات ، ومن بعدها فقط سمحت له بالمغادرة بعد أن تلقى التصريح لذلك وسافر من تركيا.

وأشار مصدر أمني فلسطيني إلى عدم وجود اي تفسير من الجانب التركي بسبب هذا التأخير الطويل، موضحا أنه كان في الماضي بإمكان أعضاء حماس الدخول إلى البلاد وخارجها بحرية، غير أن هناك ما يشبه الحملة التي تعترض طريقهم وتحركاتهم الآن.

اللافت أن بعض من المصادر السياسية تشير إلى أن السبب وراء ذلك يعود إلى ما ربته عناصر من حركة حماس أخيرا ، خاصة إواء نشاط حماس في تركيا.

والمعروف إنه تم أخيرا الكشف عن هذه التسريبات خلال الأسابيع الماضية التي تقوم بعدد من الأنشطة التي يمكن تصنيفها بالمحظورة على الأراضي التركية ، فضلا عن غضب تركيا من تعاطي حماس وقادتها مع أزمة منح الجنسية التركية لهم ، ورأت قيادات في الحركة أن تعاطي قيادات الحركة مع هذه الأزمة بالذات مثل إحراجا كبيرا لأنقرة.

جدير بالذكر أن بعض من التقارير اشارت إلى أدوار أمنية تقوم بها حماس في تركيا ، ونقلت صحيفة تايمز عن مصادر استخباراتية قولها إن حماس أقامت مقرا سريا استخباراتيا قبل عامين في تركيا ، وهو المقر الذي يشرف عليه قادة عسكريون من حماس في قطاع غزة دون علم أنقرة.

وذكر التقرير أن المقر منفصل عن المكاتب الرسمية لحماس في المدينة ،ويعيش عملاء حماس، وفق التقرير نفسه، في تركيا تحت أسماء تركية مستعارة.

ويشير التقرير إلى أن المقر مخصص لمهمات منها الحصول على معدات “مزدوجة الاستخدام” لإنتاج الأسلحة، والمعدات لتنسيق الهجمات الإلكترونية ضد أعداء حماس، بما في ذلك السلطة الفلسطينية، وإجراء عمليات مكافحة التجسس ضد أعضاء الحركة المشكوك في التزامهم.
وكانت أطراف دولية اتهمت أنقرة بمنح جوازات سفر لنحو 12 عضوا في الحركة، وهي المعلومة التي حصلت عليها هذه الأطراف بناء على تسريبات قامت بها عناصر من حركة حماس ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه القضية.