//Put this in the section

“الإيكونوميست” تتوقّع فوز بايدن… لكنها تشرح كيف قد تخطئ

 
توقّعت مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية أن يفوز نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن بالانتخابات

الرئاسية بنسبة 92%. أما النسبة المتبقية، فبإمكانها إيصال الرئيس الحالي دونالد #ترامب إلى ولاية ثانية إذا سلك مسار 2016: الاحتفاظ بالولايات المتأرجحة التي فاز بها وهي فلوريدا وأريزونا وجورجيا وأيوا ونورث كارولاينا وتكساس، ثمّ بنسلفانيا، وإما ميشيغان أو ويسكونسن. تقترح استطلاعات الرأي صعوبة سلوك ترامب هذا المسار، لكنّ الاستطلاعات نفسها قلّلت من شأن قوته منذ أربع سنوات في الولايات المتأرجحة. وسلّطت المجلة الضوء على أربعة عوامل مهمّة:

هل يكسب الجمهوريون معركة التسجيل؟
خلال الجائحة، تفوّق الجمهوريّون على الديموقراطيّين في حشد التصويت بشكل شخصيّ. في كلٍّ من فلوريدا وبنسلفانيا، سجّل الجمهوريون 100 ألف ناخب أكثر من #الديموقراطيين، بدءاً من آذار الماضي. ومنذ أواسط آب، يتفوّق الجمهوريّون على الديموقراطيّين في التسجيل الحزبيّ بثلاثين ألف صوت. لكن عموماً، لا توجد علاقة وطيدة بين التسجيل الحزبيّ والتصويت وفقاً للمجلّة.




الأصوات المتردّدة
سنة 2016، ساهم المتردّدون في إنجاح ترامب عبر صبّ أصواتهم في اللحظات الأخيرة لصالحه. يمكن أن يحدث هذا الأمر مجدّداً. لكن في السنة الحاليّة، يبدو المتردّدون أو ناخبو الطرف الثالث أقلّ بكثير مما كانوا عليه منذ أربع سنوات: 6% مقابل 14% في 2016. كذلك، هم أقرب إلى تفضيل بايدن لأنهم أصغر سنّاً وأقل انتماء للمجتمع الأبيض بالنسبة إلى الناخب الذي حسم خياره. ولا يوافق سوى 31% من المترددين على أداء ترامب.
يوم الانتخابات
يشكّل ذلك اليوم شكلاً مختلفاً من أشكال اللايقين. حضّ ترامب مؤيّديه على “الذهاب إلى مراكز الاقتراع والمراقبة بدقّة”. عمليّاً، يشكل وجود مراقبي الانتخابات في مراكز الاقتراع أمراً روتينيّاً. يدرّب الحزبان الآلاف منهم قبل أن يرسلوهم لأداء مهمتهم. يُفترض بالمراقبين ألّا يعترضوا طريق الناخبين. إذا ظنّوا أن الناخب غير مؤهّل لممارسة الاقتراع يتمّ إبلاغ الموظف الرسمي. بإمكان الناخبين المعترَض على تصويتهم أن يدلوا بأصواتهم الموقّتة وسيتمّ احتسابها بمجرّد أن يتم إثبات أهليتهم لذلك.
مع ذلك، يقرأ كثر ملاحظة ترامب على أنّها دعوة للتهديد، بسبب عدم إدانته العنصريّين البيض ودعوته “الفتيان الفخورين” لمراقبة عمليّات التصويت. لكن من المتوقع أن يحضر 40% من الناخبين شخصياً إلى مراكز الاقتراع يوم الانتخاب، وهذا رقم منخفض بشكل قياسي. من بين جميع عمليات الانتخاب المبكر، برز إشكالان صغيران وحسب في مراكز الاقتراع. يضاف إلى كلّ ذلك أنّ المسؤولين الرسميّين ورجال الشرطة جاهزون لأيّ تهديد.
قبول وفرز الأصوات
يقلق كثر من أن يتم رفض الاقتراع البريدي بنسبة أعلى من الاقتراع الشخصي. ولأنّه من المتوقع أن يصوّت الديموقراطيون بنسبة أكبر عبر البريد، ولأنّ تصحيح التصويت أصعب عبر البريد بالمقارنة مع الاقتراع الشخصي، يمكن أن يصبّ عدد الأصوات الملغاة لصالح ترامب.
الدليل على الأصوات الملغاة لا يزال ضئيلاً. في نورث كارولاينا، تم رفض 1.3% من الأصوات البريدية بالمقارنة مع 2.6% سنة 2016. لكنّ نسبة اقتراعٍ مرتفعة تعني أنّ 1% سيساوي مئات الآلاف من الأصوات. كذلك، إنّ نسبة الأصوات المرفوضة أكثر ارتفاعاً لدى الأميركيين-الأفارقة. هذه السنة، شكّل تصويت السود في نورث كارولاينا 17% من التصويت البريدي، لكنّهم جسّدوا 42% من الأصوات الملغاة.
باتت غالبيّة الأميركيّين تدرك أن صدور النتائج قد يتأخّر. لكنّ هذا التأخير لن يكون متساوياً. ستعرف فلوريدا نتائجها على الأرجح ليلة الانتخابات. لكن لا ويسكونسن ولا بنسلفانيا ستبدآن بفرز الأصوات قبل يوم الانتخابات. وتفرض المحكمة العليا احتساب الأصوات الآتية حتى بعد ثلاثة أيّام على وقف التصويت. لهذا السبب، لا تستبعد المجلة عدم معرفة الأميركيين رئيسهم المقبل قبل شهر.
“النهار”