//Put this in the section

أبو الغيط: نهاية تركيا لن تكون طيبة لأنها تهدد دولة كبرى مثل فرنسا

هاجم أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، تركيا، مشيرا إلى أن نهايتها “لن تكون طيبة كونها تهدد دولة أوروبية كبرى مثل فرنسا”، على حد تعبيره.

وقال أبو الغيط في تصريحات متلفزة، الأربعاء، إن “تركيا على مشارف الدخول في مجموعة خلافات حادة مع أطراف إقليمية وعظمى كبرى، بدرجة لن ينتهي الأمر بها وقياداتها نهاية طيبة”.




واتهم أبو الغيط تركيا “بالتدخل عسكريا ضد مصر، وفي سوريا، وفي العراق، وفي القوقاز بين أذربيجان وأرمينيا”.

وادعى أن “تركيا تصطدم باليونان وقبرص، وتتهجم على شرقي المتوسط في مناطق اكتشافات الغاز، إضافة إلى أنها تهدد دولة أوروبية كبيرة كفرنسا، وترسل مقاتلات لمناورات مع قبرص”.

وزعم أبو الغيط أن “تدخلات تركيا في الإقليم العربي، مثل إيران حادة جدا”، داعيا إلى “شحذ الهمة العربية، لاتخاذ موقف ضد تصرفاتها في المنطقة”.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كان من أوائل المدافعين عن الأسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم، في وجه الإساءة الصادرة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدا أنه يحتاج إلى “علاج نفسي وعقلي”، ومحذرا إياه من مغبة وتبعات التطاول على الإسلام.

كما أكد أردوغان، أن له ولتركيا وشعبها الشرف بالوقوف ضد كل من يسيئ للإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

والأربعاء الماضي، قال ماكرون إن “فرنسا لن تتخلى عن الرسومات الكاريكاتورية”.

وكان ماكرون دعا إلى التوقيع على ما أسماه “ميثاق علماني”، زاعما في الوقت نفسه أن “الدين الإسلامي يعيش أزمة عالمية”.

وزعم ماكرون أن “الدين الإسلامي يعيش أزمة في جميع أنحاء العالم اليوم، وأن ذلك مرتبط بالخلافات مع الأصوليين”، مضيفا أنه “على فرنسا أن تكافح الانفصالية الإسلاموية، وتعزيز العلمانية وترسيخ مبادئ الجمهورية الفرنسية”.

في حين قال أردوغان إن “حديث ماكرون عن إعادة تشكيل الإسلام، قلة أدب ويدل على عدم معرفته لحدوده”.

ويشهد الشارع العربي والتركي، حالة من الغليان بسبب التصريحات الصادرة عن ماكرون والمسيئة للإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وسط حملة كبيرة ودعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية ردا على ذلك.