//Put this in the section

خوفا من فوزه وهزيمة الرئيس الحالي.. الفلسطينيون يتواصلون مع جو بايدن ويتحسبون لبقاء ترامب – بقلم أحمد محمد

تتواصل ردود الفعل على الساحة الفلسطينية عقب التقرير الذي نشرته أخيرا صحيفة العربي الجديد ، وهو التقرير الذي اشار إلى بدء السلطة الفلسطينية التباحث والتواصل مع جو بايدن المرشح الديمقراطي في الانتخابات الأمريكية تحسبا لفوزه بالانتخابات.
وقال موقع الصحيفة أن مصادر فلسطينية رفيعة أكدت للصحيفة فتح قنوات اتصال، مبكراً، مع بايدن وفريقه. وتحدثت المصادر، التي اشترطت عدم كشف هويتها، عن قنوات اتصال فتحت مع بايدن وفريقه “عبر رجال أعمال فلسطينيين وشخصيات من الجالية الفلسطينية والعربية في الولايات المتحدة، وهي قنوات تعمل على إحداث تواصل مباشر ما بين القيادة الفلسطينية ومستشاري بايدن”.
وأوضحت المصادر أن “هذه القنوات تم فتحها مبكراً مع منافس ترامب، لإدراك القيادة الفلسطينية أنه لا يمكن التعويل على أي تغيير بسياسة الأخير، في ظلّ إدارته وقراراته غير المسبوقة تجاه الفلسطينيين، والتي تتطابق مع سياسة اليمين الإٍسرائيلي بشكل كامل”.
وكشفت هذه المصادر للصحيفة أيضا عن وجود “حوار رسمي ووعود من بايدن، ترتبط بنقاط عدة هامة، وهي اعترافه بحلّ الدولتين، و”إعادة الاتصالات مع منظمة التحرير وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن (أغلق في 2018)، وإلغاء دمج القنصلية الأميركية بالسفارة الأميركية في القدس، وإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية”، بالإضافة إلى التراجع عن قطع المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، واستئناف المساعدات المالية للفلسطينيين”.
اللافت أن أحد المصادر التابعة لحركة حماس أشارت إلى أن هذا التقرير يوضح النية الحقيقية لحركة فتح للتعاون مع الولايات المتحدة ومع الاحتلال.
ونوه هذا المصدر إلى أن التفاوض مع حماس ظاهري فقط من أجل الحصول على دعم شعبي.
بدوره قالت مصادر سياسية فلسطينية أن صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس علق على هذه الاتصالات بالقول بضرورة تمسك القوى الوطنية الفلسطينية بهويتها وأجدنة المقاومة التي يجب أن تتمسك بها كحركة مقاومة.