//Put this in the section

مسؤولون ورجال أعمال إيرانيون يهرّبون أموالهم إلى الخارج عبر “الخليجي”

كشفت مصادر مقربة من رجال أعمال ومؤسسات اقتصادية ومالية خليجية لصحيفة السياسة الكويتية عن قيام رجال أعمال إيرانيين كبار بطلب الاستعانة من نظرائهم الخليجيين الذين يمتلكون علاقات وثيقة معهم بغية تهريب مبالغ مالية كبيرة من ايران الى حسابات مصرفية سرية خارج ايران.

وقالت المصادر أن جزءاً من المبالغ التي يحاولون إخراجها من ايران حصلوا عليها بعد ان قاموا ببيع أسهم كانوا يمتلكونها في البورصة الإيرانية، فيما الجزء الباقي منها هي مبالغ مالية تلقوها من مسؤولين كبار في النظام الإيراني الذين قاموا هم أيضاً بدورهم ببيع أسهمهم في البورصة الإيرانية محققين مبالغ خيالية، ويرغبون في ألا تُفتضح هويتهم.




وأشارت المصادر في سياق متصل الى ان البورصة الإيرانية باتت قاب قوسين او ادنى من الانهيار في الفترة الأخيرة وانها تعيش حالة وُصفت بالموت السريري، في ظل تدهور أسعارها بما يناهز 30 بالمائة في الشهرين الأخيرين التي ترافقت مع تضخم اقتصادي في ايران بما يفوق 30 بالمائة في ذات الفترة، الأمر الذي دفع بمسؤولي النظام ومقربيهم الى بيع أسهمهم في البورصة على وجه السرعة وتهريب عوائدها الى بنوك خليجية وأوروبية وبعض دول جنوب شرق آسيا.

وأضافت المصادر أن التدخل الذي يقوم به النظام الإيراني في منظومة عمل البورصة بواسطة الأجهزة الأمنية وبما يسمى ممثل المرشد الأعلى في البورصة، يتم عن طريق تلاعبات في أسعار الصرف وتحديد حجم التعاملات والتلاعب بالبيانات التي يتم نشرها للمستثمرين في البورصة، بهدف إعطاء الانطباع بأن البورصة مستقرة في ذات الوقت الذي يقومون فيه بتهريب أموالهم إلى الخارج.

وختمت المصادر بأن تهريب الأموال الى خارج ايران يأتي ايضاً نتيجة قيام البنك المركزي الإيراني ببيع ما يناهز 50 مليون دولار يومياً بغية منع تدهور سعر صرف الريال الإيراني مقابل الدولار، حيث من يقوم بشراء هذه الملايين من الدولارات ليسوا الا مسؤولي النظام الذي يقومون ببيع اسهمهم وشراء الدولارات وتحويلها على وجه السرعة الى الملاجئ المالية المأمونة في الخارج.