//Put this in the section

أمل علم الدين كلوني تفوز بجائزة غوين إيفيل لحرية الصحافة لعام 2020

أعلنت لجنة حماية الصحافيين الدولية عن منح المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان أمل كلوني جائزة غوين إيفيل لحرية الصحافة لعام 2020، وستقدمها الممثلة ميريل ستريب، المناصرة لحرية الصحافة، ضمن حفل توزيع الجوائز الذي سيتم بثه على شبكات إخبارية عالمية متعددة.

وتُمنح جائزة غوين إيفيل لحرية الصحافة من لجنة حماية الصحافيين سنويًا للأفراد الذين أظهروا إنجازات غير عادية في مجال حرية الصحافة. وتم اختيار كلوني هذا العام لالتزامها بالدفاع عن حقوق الصحافيين وحثها قادة العالم إلى الوقوف إلى جانب الصحافة.




كما دافعت عن العديد من الصحافيين المعرضين للتهديد وتمثل حاليًا المراسلة والمحررة الشهيرة ماريا ريسا والحائزة على جائزة غوين إيفيل لعام 2018، حيث تعرضت ريسا للاضطهاد في موطنها الفلبين بسبب تقاريرها عن الفساد الحكومي.

وقالت الممثلة الأميركية ميريل ستريب “في أوقات عدم اليقين غير المسبوق، يتواجد الصحافيون، ويجمعون الحقائق ويحاولون مساعدتنا في فهم الأحداث. من خلال طرح أسئلة صعبة، والسعي وراء الحقيقة بأي ثمن، فهم عمال أساسيون يخدمون الجمهور ويعملون لحماية الديمقراطية”.

وأضافت “لهذا السبب أنا فخورة بالمشاركة في جوائز حرية الصحافة الدولية لهذا العام، ومواصلة دعم العمل الحيوي للجنة حماية الصحافيين”.

وستكرم اللجنة الدولية أربعة صحافيين من بنغلاديش وإيران ونيجيريا وروسيا ممن تم اعتقالهم أو واجهوا محاكمة جنائية انتقاما منهم بسبب عملهم.

وسجن المصور الصحافي البنغالي الشهير شهيد العالم أثناء تغطيته لاحتجاجات عام 2018؛ بينما حكم على الصحافي الإيراني المستقل محمد مساعد، مؤخرًا بالسجن لأكثر من أربع سنوات ومنعه من ممارسة الصحافة.

ومن الفائزين بالجائزة، دابو أولورونيومي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي وناشر الصحيفة النيجيرية بريميوم تايمز وبطل حرية الصحافة منذ فترة طويلة. إضافة إلى سفيتلانا بروكوبييفا، مراسلة إذاعة أوروبا الحرة / راديو ليبرتي في روسيا التي أدينت بتهمة “تبرير الإرهاب” انتقاما لتعليقاتها في برنامج إذاعي.

وقال جويل سيمون، المدير التنفيذي للجنة حماية الصحافيين، “لقد شكل الوباء تحديات غير مسبوقة للصحافيين في جميع أنحاء العالم، لكننا نشعر بالارتياح لأن لدينا لحظة للالتقاء معًا للاحتفال بشجاعتهم.

وأضاف “إن الفائزين بجوائزنا يجسدون تفاني الكثيرين الذين يقاتلون ضد الرقابة يوميًا لإبلاغنا عن الأخبار، وهم مصدر إلهام لي”.

وتحظى هذه المناسبة بدعم عالمي من نجوم الفن والإعلام بسبب الظروف التي تواجهها الصحافة العالمية والحملات الممنهجة ضد الصحافيين في شتى أنحاء العالم، كطريقة للتضامن مع هذه الصناعة، وسينضم للمشاركة في توزيع الجوائز ليستر هولت مقدم برنامج “إن.بي.سي نايتلي نيوز”، وصحافيين بارزين آخرين مثل المذيعة الدولية في شبكة “سي.أن.أن” كريستيان أمانبور، ومارغريت برينان مقدمة برامج في شبكة “سي.بي.أس”، ومراسلة البيت الأبيض في”PBS”، ياميشي السيندور.

وسيتضمن العرض الذي سيقام في 19 نوفمبر القادم دعوات لدعم حرية الصحافة من شخصيات داخل وخارج مجال الصحافة، بما في ذلك الممثل روزاموند بايك، ومقدمة الأخبار الساخرة سامانثا بي، والصحافي رونان فارو، والرئيس السابق لجمعية الصحافة الأجنبية في هوليوود ماهر تاتنا.