//Put this in the section

استطلاعات الرأي تكشف عن أرقام مفاجئة!.. لمن سيصوت العرب الأمريكيون في الانتخابات الرئاسية؟

كشف استطلاع جديد للرأي أن غالبية الناخبين العرب في الولايات المتحدة يخططون للتصويت لمرشح الرئاسة الديمقراطي جو بايدن ضد الرئيس الحالي دونالد ترامب.

أظهر الاستطلاع، الذي نشره المعهد العربي الأمريكي (AAI) الثلاثاء، أن 59% من الناخبين العرب قالوا إنهم يخططون للإدلاء بأصواتهم لصالح بايدن، بينما قال 35% إنهم سيصوتون لصالح ترامب. وقال معظم الناخبين إنهم يعتبرون ترامب “غير فعال في معالجة معظم القضايا ذات الأولوية التي تهم مجتمعهم”.




توقعات بإقبال كبير

ووجد الاستطلاع أيضاً أنه من المتوقع أن يكون هناك إقبال كبير للناخبين العرب في انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني، حيث قال أكثر من 80% إنهم “من المرجح جداً” أن يدلوا بأصواتهم.

وبحسب الاستطلاع، سيكون تصويت العرب الأمريكيين أكثر أهمية في ولايات

ميشيغان الرئيسية في ساحة المعركة، حيث قد يحظى العرب الأمريكيون بما يصل إلى 5% من الأصوات، وفي أوهايو وبنسلفانيا حيث يتراوح عددهم بين 1.7 و2% من الناخبين المحتملين.

تأييد ترامب بين العرب زاد 10% خلال 4 سنوات

ومع ذلك، قالت AAI، إنه بينما كان بايدن يتقدم بين الأمريكيين العرب، كان هامش الأصوات بين بايدن وترامب -58% مقابل 35%- أقرب مما لوحظ في استطلاع المركز لانتخابات 2016، حيث حصلت هيلاري كلينتون على 58% وترامب 25%.

يبدو أن النتائج مرتبطة باستطلاع للناخبين المسلمين أجراه معهد السياسة الاجتماعية والتفاهم (ISPU)، الذي وجد أن نسبة تأييد ترامب بين الطوائف الدينية زادت بنسبة 10% على مدى السنوات الأربع الماضية.

في الأسابيع الأخيرة، زادت حملة بايدن من تواصلها مع المجتمعات العربية والإسلامية، حيث أخبرت جيل بايدن، زوجة نائب الرئيس السابق، سكان ديربورن، الأسبوع الماضي، أن تصويتهم يمكن أن يُحدث فرقاً في هذه الانتخابات.

ما تأثير الكتلة العربية الأمريكية في الانتخابات؟

بات العرب الأمريكيون يشاركون بنشاط في السياسة الأمريكية بأعداد غير مسبوقة، كناخبين ومرشحين، وفقاً لخبراء وتقارير في الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من عدم وجود تقدير حكومي رسمي لعدد الأمريكيين العرب، تُقدّر المنظمات المدنية مثل اللجنة الأمريكية العربية لمكافحة التمييز (ADC)، أن هناك ما بين أربعة وسبعة ملايين أمريكي من أصول عربية.

ويُعتقد أن اللبنانيين والسوريين الأمريكيين يشكلون العدد الأكبر من الكتلة الأمريكية العربية، مع وجود عدد كبير من الأمريكيين اليمنيين والفلسطينيين والعراقيين والسودانيين.

ويقع أكبر تجمع للأمريكيين العرب في منطقة ديترويت الكبرى بولاية ميشيغان، مع انتشار مجتمعات عربية أمريكية مهمة أخرى عبر كاليفورنيا وفلوريدا وتكساس وبنسلفانيا وإلينوي ونيويورك وفرجينيا.

في حين أن عدداً من العرب الأمريكيين قد برز في السياسة والحكومة، إلا أنهم على المستوى الوطني لا يزالون قليلين نسبياً ومتباعدين، وكانت مشاركتهم في الانتخابات السابقة خجولة.

ومن بين 435 عضواً في مجلس النواب، على سبيل المثال، هناك حالياً 9 عرب أمريكيين، من أبرزهم الديمقراطية الفلسطينية الأمريكية من ميشيغان رشيدة طليب، التي أصبحت في يناير/كانون الثاني 2019، واحدة من أول امرأتين مسلمتين تم انتخابهما للكونغرس، إلى جانب الصومالية الأمريكية إلهان عمر.

وبسبب صعود التيار اليميني في العالم، وأمريكا على وجه الخصوص، وتأثير الدومينو على العرب الأمريكيين، بدأت المجتمعات العربية في السنوات الأخيرة بفهم تأثيرها على الانتخابات وعلى المجتمع، وكيف تؤثر في القرارات التي يتم اتخاذها عليها بشكل مباشر. وهذا بدوره أصبح يجعلهم أكثر انخراطاً مع العملية الديمقراطية على المستوى المحلي والوطني.

وبالتالي، أدى الاهتمام المتزايد بالسياسة بين العرب الأمريكيين إلى تسجيل المزيد من أفراد المجتمع للتصويت، فضلاً عن الاهتمام بالانضمام إلى الحملات الانتخابية كمتطوعين أو موظفين، أو تنظيم حملاتهم الخاصة، وبالتالي جلبوا لأنفسهم أنظار الديمقراطيين على وجه التحديد، الذين أعطوهم مساحة أكبر من تلك التي أعطاهم إياها الحزب الجمهوري.

كيف ينظر العرب في الخارج للانتخابات الأمريكية؟

يفضل العرب من جميع أنحاء الشرق الأوسط -بمن فيهم أولئك الذين لا يحملون الجنسية الأمريكية- بايدن على ترامب، وفقاً لمسح منفصل أجرته مؤسسة استطلاع “يوغوف” البريطانية.

وجد الاستطلاع، الذي شمل 3097 شخصاً في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أنه إذا اختار العرب رئيساً للولايات المتحدة من بين المرشحين، فإن بايدن سيفوز بأغلبية.

لكن نصف من استُطلعت آراؤهم خلصوا أيضاً إلى أن أياً من المرشحين الاثنين في انتخابات الرئاسة الأمريكية لن يخدم مصالح الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “يوغوف”، بالاشتراك مع صحيفة “عرب نيوز” المملوكة للسعودية، فإن 40% من المشاركين يرون أن جو بايدن سيكون أفضل للمنطقة، بينما فضّل 12 دونالد ترامب.

وأُجري الاستطلاع، الشهر الماضي، عبر الإنترنت في 18 بلداً، تحت عنوان “ماذا يريد العرب؟”. وشارك في الاستطلاع أكثر من 3 آلاف شخص بقليل. ولم يحظَ المرشح الديمقراطي بايدن، ولا الجمهوري ترامب بشعبية لدى أغلبية المشاركين.