//Put this in the section

حكومة عشرينية.. الخارجية للسنة بالمقايضة وحزب الله مستعد للتخلي عن “الصحة”؟

استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وعرض معه الوضع الحكومي، في جو من التفاهم على ما تحقق حتى الآن من تقدم على صعيد تشكيل الحكومة الجديدة.

ووفق ما تسرب عن اجواء اللقاء، افادت ال LBCI انه حتى الآن لم يُعلم ما إذا تم الاتفاق على عدد أعضاء الحكومة، فالرئيس عون يريد حكومة من 20 وزيرًا بينما عُلم أن الحريري قبل بأن يرفع العدد من 14 الى 18 وزيرًا.




كما افادت انه حتى الساعة ما من معلومات عن آلية تسمية الوزراء الاختصاصيين وكيفية توزيع عدد الحقائب السيادية.

من جهتها، افادت معلومات قناة “الجديد” أن هناك اتفاقا شبه نهائي على حكومة من 20 وزيراً.

كما أشارت إلى أن المداورة ستشمل مختلف الحقائب باستثناء حقيبة المال، وانطلاقاً من هذا الواقع فحزب الله مستعد للتخلي عن الصحة.

وفي السياق، لفتت الـ”او تي في” إلى أن الحريري قدم خارطة طريق اولية لا ترتقي لمسودة تشكيلية والحديث يدور على توزيع الحقائب وحصة كل طائفة، وأضافت القناة أنه إذا وافق الجميع على المداورة وهذا هو الاتجاه فالداخلية ستقايض بالخارجية للسنة.

وكانت “ال بي سي آي” قد كشفت سابقا عن لقاء سيعقد بعد الظهر بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف للاتفاق على مسودة الحكومة واطارها وعدد وزرائها وتوزيع الحصة المسيحية ولحسم موضوع المداورة سيما في مسألة وزارة الطاقة. وقالت في السياق “بدأ التداول باسم كريستيان قمير لوزارة الطاقة وهو مقرّب من الحريري ورئيس التيار الوطني النائب جبران باسيل”.

من جهتها، قالت “الجديد”: المداورة بين الحقائب اصبح مسلماً بها حتى وزارة الداخلية اذ ان الحريري مستعد السير بها باستثناء وزارة المال التي اصبح مسلماً بها من الجميع بانها ستكون للطائفة الشيعية. وتابعت “الحريري سيعرض مجموعة من الاسماء على القوى السياسية التي ستختار من بينها على ان لا تكون هذه الأسماء مستفزة لأحد لأنها يفترض ان تحصل على ثقة مجلس النواب”. ولفتت الى ان “هناك بعض المسلمات وهي ان التشكيل سيكون سريعاً والاتجاه سيكون لحكومة اختصاصيين تحظى بقبول الاحزاب ولا خلاف بأن تكون وزارة المال من حصة الطائفة الشيعية”.

وكانت معطيات OTV اشارت الى ان “حقيبة الطاقة لا تزال خاضعة للنقاش ومسألة لمن ستُسنَد لم تحسم بعد”. ونقلت عن مصادر مطلعة قولها “انه اذا سارت المداورة على الحقائب الاخرى فلا مشكلة بالمداورة بالطاقة ايضا”. واضافت القناة “حزب الله متمسك بحقيبة الصحة ومحاولات اسنادها للحزب التقدمي الاشتراكي لم تنجح بعد، والاخير تبلغ ذلك”.

المركزية