//Put this in the section

هيلاري كلينتون: “أشعر بالغثيان الشديد” من فكرة فوز ترامب مرة أخرى

قالت هيلاري كلينتون التي خسرت انتخابات الرئاسة الأمريكية السابقة، في حديث صحفي الإثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2020، إن فكرة فوز ترامب مرة أخرى تجعلها تشعر بالغثيان الشديد.

كلينتون أضافت للصحفية كارا سويشر أثناء وجودها ضيفة على البودكاست الخاص بها نشر على موقع New York Times: “لا يمكنني التفكير في فوزه، لذا دعونا نبدأها بذلك.. أشعر بالغثيان بكل معنى الكلمة لأنني أعتقد أنه سيكون لدينا 4 سنوات أخرى من سوء المعاملة والتدمير لمؤسساتنا، والإضرار بمعاييرنا وقيمنا.. والقائمة تطول”.




الصحفية سويشر سألت أيضاً عما إذا كانت كلينتون تشعر بأي “خوف” من أن يلاحقها ترامب عبر القانون إذا فاز، لترد كلينتون بأنه ليس هناك شك في أنه سيفعل كل ما في وسعه لمهاجمة ومعاقبة أي شخص كان في رأيه خصماً وسوف يحصل على المساعدة والتحريض، للأسف، من قبل المسؤولين المنتخبين والمعينين.

وتابعت “لذلك بالطبع من أهم الإنجازات التي آمل أن نراها في هذه الانتخابات هو مجلس الشيوخ الديمقراطي، حيث سيكون هذا هو الفحص الذي نحتاجه ضد المزيد من إساءة استخدام السلطة”.

كما قالت إنها لا تعتقد أن لديه أي حدود على الإطلاق ولا أعتقد أن لديه أي ضمير. من الواضح أنه ليس رجلاً أخلاقياً وصادقاً. لذلك سيفعل كل ما في وسعه لرفع نفسه. وتذكر كما قلت أنه يعيش مع شبح عدم الشرعية هذا.

هيلاري كلينتون، المرشحة الرئاسية الديمقراطية السابقة كانت قالت الخميس 13 أغسطس/آب 2020، إنها تعتقد أنه في حال خسارة الرئيس ترامب انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني ضد نائب الرئيس السابق جو بايدن، فإن الرئيس لن يرحل “في هدوء”، وذلك خلال كلمة لها بمناسبة الدورة الـ19 من قمة ريبريزنتس Represents Summit.

هيلاري أضافت حسب تقرير لصحيفة The Hill  قائلة: “لا أرغب في إخافة الناس، لكنني أريدكم أن تستعدوا. لديّ ما يكفي من الأسباب للاعتقاد بأن ترامب لن يرحل في هدوء إذا خسر الانتخابات. إذ سيحاول إرباكنا ورفع مختلف الدعاوى القضائية، وصديقه المدعى العام وليام بار جاهزٌ لفعل كل ما هو ضروري من أجله”.

تصريحات ترامب: الرئيس الأمريكي قال لمذيع قناة Fox News الأمريكية كريس والاس الشهر الماضي إنه “سينتظر لاتخاذ قراره” بشأن قبول نتائج الانتخابات في وقتها. كما هاجم عملية التصويت بالبريد مرةً أخرى، قائلاً دون دليل إنه يعتقد أن العملية “ستُؤدي إلى تزوير” السباق الانتخابي في نوفمبر/تشرين الثاني.