//Put this in the section

حزب الله يتجسّس على اللبنانيين.. جنّد سياسيين ومسؤولين وموظفين في قطاع الاتصالات

كشفت مصادر أمنية لبنانية لصحيفة السياسة الكويتية عن مدى تغلغل حزب الله في الإدارات الرسمية للدولة، وتدخله بتفاصيلها بما يضمن له معرفة أدق الأمور وتحريكها لمصلحته، وقالت: “إن الحزب يمسك بكل مفاصل وزارة الاتصالات والشركات المعنية بهذا القطاع المهم جداً، وذلك لجمع المزيد من المعلومات من جهة، ومن أخرى جني الأموال، عبر تجنيد عدد كبير من المسؤولين في الوزارة، وشركات الهاتف الخليوي، من بينهم رئيسة مجلس الإدارة (ح.ي) في إحدى الشركتين، وعضو مجلس إدارة الشركة الأخرى (م.ن)، إضافة إلى النائب الوزير السابق فيصل عمر كرامي المقرب من وزير الاتصالات، والمستشار السابق للجنة الإعلام والاتصالات النيابية علي حمية.”
أضافت: “إن هناك عدداً من كبار الموظفين في دوائر ومؤسسات الدولة اللبنانية يعملون لمصلحة الحزب، ومن بينهم مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية القاضي عبدالله أحمد، ومدير سابق في شركة أوجيرو (أ.ع)، والمستشارة سابقاً لرئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري (ل.ع) وزوجة القاضي (غ.ع)، وآلان بيفاني المدير العام السابق لوزارة المالية والاقتصادي ووزير الاتصالات السابق وعضو تكتل لبنان القوي النائب نقولا صحناوي.

وفيما أكدت المصادر أن صدمة كبيرة تعتري السياسيين اللبنانيين ومن مختلف المشارب، عن اتساع ظاهرة تغلغل الحزب في المؤسسات كافة، إلا أن هناك دهشة من تكليف القاضي غسان عويدات لإدارة التحقيق في انفجار المرفأ وذلك بعد ضغوط شديدة مورست من قبل حزب الله في هذا السياق حيث أن القاضي عويدات يمتلك علاقات وثيقة مع حزب الله تمكن الأخير من التأكد من أن مجريات التحقيق لا تؤثر سلباً بأي شكل من الأشكال عليه.”




أضافت: ” لا يقتصر السلوك التخريبي لحزب الله على قطاع الاتصالات أو الإدارة القضائية، فهو أيضاً متورط في تخريب البيئة، لا سيما بعد الكشف عن إحدى شركات الخدمات البيئية المتهمة برمي النفايات السامة في جرود بلدة بريتال، ما أدى لتسميم مياه الشرب، وهي شركة تابعة للحزب ويديرها سلطان خليفة أسعد معاون رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفي الدين لشؤون البلديات.”

وقالت: ” إن هذه الشركة حصلت على عشرات عقود المشاريع من بلديات عدة في لبنان محسوبة على الحزب في الجنوب والبقاع، وإن المجلس البلدي في بريتال متورط ومتواطئ في قضية النفايات، كما هي حالة كافة البلديات التابعة للحزب التي سمحت برمي النفايات المسرطنة والسامة في جرودها ومشاعاتها.”