//Put this in the section

اسماعيل هنية يستقر في بيروت ومصر تمنع عائلته دخول اراضيها من اجل الانضمام اليه

خاص بيروت اوبزرفر

علم موقعنا من مصدر كبير ان السلطات المصرية رفضت مؤخرا طلبا لاسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس، بالسماح لافراد عائلته من قطاع غزة، الدخول الى الاراضي المصرية من اجل السفر من القاهرة الى بيروت كي ينضموا اليه هناك.




واشار المصدر ان اسماعيل هنية الذي يبدو انه انتشى بالاستقبال الذي حظي به في المخيمات الفلسطينية بلبنان يتوجه للاستقرار في بيروت مع نائبه صالح العاروري والذي يقيم في بيروت منذ عدة سنوات.

الى ذلك علم موقعنا ان قيادة حماس منقسمة بشأن اقامة رئيس مكتبها في بيروت بدلا من الدوحة التي تدعم حماس سياسيا وتحتضن الحركة منذ مغادرتها سورية قبل نحو عشر سنوات، وتقول المصادر ان هنية يريد الاستقرار في بيروت من اجل ان يبقى الى جانب حزب الله ومحور ما يسمى بالمقاومة كي ينجح بالانتخابات لرئاسة الحركة والتي من المقرر اجراؤها في يناير من العام القادم بالتزامن مع ذكرى انطلاق حماس.

هذا ويذكر ان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي الاسبق للحركة ينوي التنافس على الرئاسة وكذلك موسى ابو مرزوق وصالح العاروري الى جانب محاولة قيادة حماس غزة القيادي خليل الحية التنافس على رئاسة الحركة من اجل تعزيز دور حماس غزة مقابل حماس الخارج ومجموعة ايران المتمثلة في هنية والعاروري ومحمد نصر واخرين.

الى ذلك هناك نقاشات حمساوية داخلية بما يتعلق بالمصالحة مع فتح والانضمام لمنظمة التحرير اذ ان حماس غزة تعارض مثل هذا الاتفاق وتعمل على تعطيله بشتى الطرق الامر الذي يفسر عدم صدور اي قرار من حماس بشأن التفاهمات التي توصلوا اليها الجانبان في مباحثات اسطنبول وتشير المعطيات الى تعنت محمود الزهار وخليل الحية ويحيى السنوار في هذا الامر ورفض الاتفاق لانه يحد من صلاحيات حماس في غزة وخاصة بشأن المواجهة المسلحة مع الاحتلال وكذلك فان يحيى السنوار يريد لمبادرته ومفاوضات تبادل الاسرى مع اسرائيل ان تتم قبل اي مصالحة او اتفاق مع فتح والسلطة الفلسطينية.