//Put this in the section

“الدولار فريش ومسدّس قرب نيشان”… ميشال حايك في توقعات صادمة!

شكّلت توقعات ميشال حايك الأخيرة جدلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الإجتماعي، بعد حلقة حققت نسبة مشاهدة واسعة على قناة “الجديد” في “حوار من نوع آخر” بين حايك والإعلامي نيشان ديرهاروتيونيان.

وفيما يلي بعض من التوقعات التي تلاها حايك:




– معاهدات السلام التي وقّعت والتي ستوقع بالحبر بين إسرائيل وبعض البلدان العربية سيقابلها عمليات موقعة بالدم من أكثر من موقع.

– اردوغان يخطط لما بعد “آيا صوفيا” وردات فعل ومفاعيل رجعية على قراره الأول المتعلّق بـ”آيا صوفيا”.

– هزيمة لفيروس كورونا بعلاج بسيط حتى لا أقول سخيف. وبعد هذه الهزيمة، ستفتح عشرات الملفات التي تضم عشرات الفضائح ذات الصلة بهذا الفيروس من بلد المنشأ وبداية انتشاره وصولاً إلى اليوم.

– صفحات تاريخية مليئة بالألغاز سيكون محورها البابا فرنسيس والأمير محمد بن سلمان.

– من دون سابق إنذار وبلحظة كالبرق، سيلمع اسم بشار الأسد وسيتسبب بصدمة خارج حدود سوريا.

– عملية ثأرية انتقامية خطيرة تحمل اسم قاسم سليماني بارتدادات عالمية بعيدة المدى.

– لن يبقى اسم العقدة في لبنان “حزب الله” وأمينه العام السيد حسن نصرالله، وسيكون الحل أيضاً “حزب الله” ونصرالله في وجهين وأسلوبين.

– لا يزال صوت نتنياهو يضج في رأسي، وصدى تهديده للبنان لا يفارق سمعي.

– أدوار بارزة لفنانين في صنع القرار في لبنان الجديد وفي سوريا.

– الدولار في السوق السوداء وفي كل الأسواق سيكون “فريش”، حتى في سوق الاحد سنجده بسعر جيد”.

– التسوية الرئاسية الحكومية ستكون شرارة تولع تسويات أخرى رئاسية حكومية، واللعب بالنار سيفتح شهية اسمين جديدين على رئاستي الحكومة والجمهورية.

– مجموعة كلمات هي مفاتيح عن توقعات للبنان وارتباطها ببعض:

الكلمة الأولى: سقوط متقطع متنقل ومتنوع بفئاته وأسبابه وأشكاله، سقوط ثم سقوط لشخصيات من الصف الأول والثاني والثالث لينجح لبنان.

الكلمة الثانية: انقلاب من فوق لتحت ومن تحت لفوق، متشقلب متداخل عجيب غريب، كلّ ينقلب على كله.

الكلمة الثالثة: بداية انحلال منظومة بدم ساخن ولهيب نار.

الكلمة الرابعة: الرحيل، اختفاء وجوه تعددت الأسباب ولكن الاختفاء سيكون واحداً والعنوان رحيل.

الكلمة الخامسة: الأعجوبة. فهناك أعجوبة إنقاذية كبيرة ستحصل في لبنان تحمل بشائر إنقاذ لبنان من شلله، لافتاً إلى تنبهه لأعجوبتين ستحصلان في لبنان الأولى من صنع البشر والثانية من صنع السماء.

وفي نهاية صادمة للحلقة، توجّه حايك إلى نيشان بالقول: “رأيت فكرة خطيرة عليك أن تخرجها من تفكيرك. هناك إشارة معينة أوحت لي بأنك لا تستطيع أن تخرج هذه الفكرة من رأسك. ما أخاف منه كلمة “انتحار”، لا أعلم ما إذا كان بجانبك مسدس وحاولت أن تقدم على فعل ما في حياتك”. وأضاف: “من ردّك عن هذا الفعل المرة الأولى والدتك وإلا لما كنت اليوم في المكان الذي أنت فيه”.

ودعا حايك نيشان إلى “طرد هذه الأفكار من رأسه لأن هناك صفحة بيضاء وحياة جديدة”، وقال: “اترك ما يسمى بفكرة الانتحار وتخلى عن المسدس الذي تملكه”.

وقد بدت حالة الارتباك واضحة على نيشان، لا سيّما بعد سؤال حايك له ما إذا كان بجانبه مسدس منذ أسبوع أو أسبوعين، ففضل نيشان عدم الإجابة، وقال: “يبقى توقّعاً”.