//Put this in the section

“لا فيتو على الحريري وباسيل لا يملي شيئاً على الرئيس”… كيف برّر عون تأجيل الاستشارات؟

أوضحت مصادر مطّلعة على موقف رئيس الجمهورية ميشال #عون أنّ “قرار تأجيل الاستشارات الميابية لم يكن للتبرير، بل لتحديد موعد جديد للاستشارات، ولذلك لم يكن هناك شروحات”.

وأضافت المصادر أنّه “لا وجود لأي سبب شخصي يتحكم بمواقف عون، لكن هناك مواضيع يجب أن تُدرس قبل التكليف، كي لا نكون أمام تكليف دون تأليف، وتأليف دون ثقة “.




كما لفتت المصادر إلى أنّ “المستغرب صدور بعض ردود الفعل قبل أن تُعرف الاسباب الحقيقية للتأجيل ولم ترتكز على معطيات واقعية”.

إلى لك، لفتت مصادر القصر الجمهوري إلى أنّ “الرئيس سعد #الحريري اتصل بالرئيس عون بالأمس ووضعه في صورة اتصالاته وهو كان يفترض أن يحضر إلى #بعبدا وكان لدى عون بعض الافكار لعرضها عليه، وكانت توافرت معطيات خلال الاتصال دفعت الى التأجيل”، كما أنّه “لا فيتو على الحريري ورئيس الجمهورية يلتزم بنتيجة الاستشارات”.

وعن معارضة الرئيس نبيه برّي قرار التأجيل، قالت المصادر: “كلام بري عن معارضته إرجاء الاستشارات كان قبل صدور بيان بعبدا”.

بدورها، أفادت مصادر مطلعة على أجواء قصر بعبدا أنّ “أيّ رئيس كتلة سواء كان من الكتل الكبيرة الوازنة أو الكتل الصغيرة له الحق في أن يبدي رأيه، لكن هذا الرأي منفصل عن اختصاص الرئيس ومسؤولياته، مع الاشارة إلى أنّ الرئيس عون تلقّى اتصالات من رؤساء كتل تمنّوا عليه تأجيل الاستشارات، وكان الأجدر بالذين اعترضوا أن يحلّلوا الوضع السياسي ليعرفوا أسباب التأجيل لأسبوع، لأنّ تحليل هذا الوضع يوفّر معطيات دفعت الرئيس عون إلى تأجيل الاستشارات لتوفير مناخات إيجابية للتأليف كي لا يتمّ أسر البلاد بين حكومة تصرّف أعمالاً ورئيساً مكلّفاً لا يؤلّف”.

وأضافت: “باسيل رئيس كتلة نيابية، وهي الأكبر، لكنه كأي كتلة أخرى لا يحق له أن يملي شيئاً على رئيس الجمهورية”.

وتابعت مصادر بعبدا أنّ “عون حريص على توفير أكبر قدر ممكن من التأييد النيابي للشخصية التي ستُكلّف تشكيل الحكومة نظراً لأهمية ودقة المهمات المطلوبة من الحكومة في المرحلة المقبلة والتي تتطلب توافقاً وطنياً عريضاً وليس تشرذماً، مع الإشارة الى الحرص على تسمية الرئيس المكلّف بإجماع وطني ومناطقي (منطقة جبل لبنان)”.

وأردفت المصادر بالقول إنّ “عون أراد من خلال قراره أن يعطي فرصة إضافية للاتفاق مع الرئيس المكلّف لانقاذ المبادرة الفرنسية انطلاقاً من دعم رئيس الجمهورية لهذه المبادرة والتي يحتاج تنفيذها إلى أكبر عدد ممكن من المؤيدين خصوصاً أنّه كان هناك تعثّر في المواقف حيال هذه المبادرة والتأجيل يمكن ان يعالج هذه المسألة”.

كما أفادت مصادر قصر بعبدا أيضاً أنّ “الرئيس عون حرص من خلال هذه الخطوة على تأمين أجواء تسهّل عملية التأليف لاحقاً وبالتالي تأمين حصول الحكومة العتيدة على الثقة المرجوة لأنّ أمام هذه الحكومة برنامجاً للإصلاحات يجب أن يتم التوافق حوله وحول آلية تنفيذه حتى تكون خطة الحكومة وبرنامجها واضحين في هذا الإطار، ومن ضمن الأسباب أنّ الخلاف ليس على المبادرة الفرنسية وما تحتويه من نقاط إصلاحية بل على طريقة تنفيذ هذه المبادرة ما يفرض وحود مناخات إيجابية للعمل”.

واعتبرت المصادر أنّ “الأسبوع الفاصل عن موعد الاستشارات سيتخلله مشاورات عدّة، وكل غاية عون توفير المناخات الإيجابية لتشكيل الحكومة، وكل ما قيل غير ذلك لا أساس له من الصحة”.

النهار