//Put this in the section

تشير إليه بعض من مواقع التواصل الفلسطينية واعترفت به بعض من القيادات…استبعاد مصر من ملف المصالحة – بقلم أحمد محمد

قال مصدر فلسطيني في غزة يشارك في محادثات المصالحة بين حماس وفتح ، إن الجانبين توصلا إلى اتفاق مشترك لعدم دمج مصر في مسيرة المصالحة. كما اتفقوا على أن هناك حاجة للذهاب مع الوسيط التركي ، لأنه أكثر موثوقية.
وبحسب هذا المصدر ، اتفق ممثلو فتح جبريل الرجوب وروحي فتوح وممثلو حماس صالح العاروري وحسام بدران بصوت واحد على رفض الطلب المصري للحصول على تحديث بشأن محتوى المحادثات التي جرت في عهد مندوبي الحكومة التركية في اسطنبول.
وتقول صفحة أخبار الضفة على مدار الساعة التي تحظى بتواجد على الساحة الفلسطينية أن مصادر إعلاميّة فلسطينيّة تشير إلى وجود اتّفاق ضمنيّ بين حركتيْ فتح وحماس على عدم إشراك مصر في المحادثات التي تجري مؤخّرًا بين الحركتيْن، هذه المحادثات التي تهدف إلى صياغة عقد سياسيّ مشترك يلتزم به الطّرفان من أجل فتح الطريق نحو مصالحة وطنيّة شاملة.
وقالت الصحيفة أن الحركتين أجرتا لقاءً سياسيّا مشتركًا في العاصمة التركيّة أنقرة برعاية من الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان نفسه. هذا اللقاء خلّف جدلًا سياسيًّا واسعًا وراءه وقد عبّر الخبراء السياسيّون عن رأيهم في هذا التحوّل في مستوى السياسات الخارجيّة للسلطة الفلسطينية، إذ كان من المتوقّع أن ترعى مصر هذا اللقاء فوق أراضيها، كما كان مستبعدًا أن يُجرى في دولة غير عربيّة عُرفت بعلاقتها الوثيقة مع حماس وبفتور علاقتها مع فتح. مصر في الجهة الأخرى هي الراعي الطبيعيّ والتاريخي للحوارات السياسيّة الفلسطينية بالإضافة إلى دولتيْ لبنان والأردن.
وبحسب الصفحة فقد اتّفق كلّ من جبريل الرجوب وروحي فتوح ممثليْن عن حركة فتح ، وكذلك صالح العاروري وحسام بدران ، ممثليْن عن حركة حماس، على رفض طلب مصر إبلاغها بمضمون المحادثات التي جرت تركيا، وهو خبر لا يمكن تجاهله وله بالضرورة تداعياته السياسيّة على المدى القريب والمتوسّط وربمّا البعيد.
وأختتمت الصفحة تأكيدها بالقول إن تصريحات القيادة السياسيّة أكدت عزم فلسطين إبقاء المحادثات الفلسطينيّة شأنًا داخليًّا لأنّ تدخّل الأطراف الأجنبيّة كان يؤدّي في السّابق بشكل أو بآخر إلى إفشال هذه المحادثات. يبقى السؤال هُنا: هل يشمل هذا دولة تركيا أم أنّ القيادة الفلسطينية تستثنيها من هذه القاعدة؟
وبحسب المصدر ، في أعقاب تعبيرات كبار السن الفلسطينيين بشأن قضية (كبار السن مثل موسى أبو مرزوق وجبريل الرجوب) ، لا ينبغي السماح بتدخل خارجي في الشؤون الداخلية الفلسطينية كما حدث في الماضي – بعد أن يؤدي هذا التدخل إلى شيء لكن الفشل.