//Put this in the section

ابي خليل:لا نتنكر لشرعية الحريري ولكن يمكن القبول بأن يضع فريق واحد يده على الحكومة

اكد النائب سيزار ابي خليل عدم التنكر لقوة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري التمثيلية ولا لشرعيته الشعبية ولا لدوره الميثاقي، قائلا: “ولكن لا نستطيع اليوم الاعتبار ان هناك فريقا وحيدا بتغطية ما يمكنه وضع يده على الحكومة كاملة ويسمّي موظفين يأتمرون بأمره”.

واعتبر ابي خليل في حديث اذاعي أن “قرار الدولة اللبنانية مفتت بين المكونات التي تشارك في تركيبة النظام والتي تحمل حق الفيتو مرة بالميثاقية ومرة بالاكثرية”.




ورأى أن “الجيش اللبناني والمقاومة يتكاملان في حماية لبنان ومشكلتنا اليوم فشلنا في بناء الدولة”.

وقال أن “العهد القوي اقر مراسيم النفط والعهد القوي اقر قانونا انتخابيا والعهد القوي انهى التدقيق المالي في لجنة المال وباتت الحسابات لدى ديوان المحاسبة والعهد القوي حرّر الجرود”.

واشار ابي خليل الى أن “خطاب 13 تشرين 2019 حول 13 تشرين اقتصادي كان خطاب انذار حاول باسيل دقّه على طاولة مجلس الوزراء على الاقلّ على مسامعي منذ أوّل جلسة لمجلس الوزراء في العهد الجديد”، مشيرا الى ما سبق لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري وقاله حول ان الانهيار كان حاصلا منذ الـ2016 وتمكن لبنان من تأجيله”.

وعن حديث الحريري عن اتيانه بـ”سيدر”، قال:” 55 بالمئة من سيدر مشاريع لوزارة الطاقة وسعد الحريري لم يكن لديه الفعالية الكافية ليقوم بتفعيل الامور من اجل تنفيذ سيدر”.

وردا على سؤال حول اتهام الحريري للتيار الوطني الحر بعرقلته قال: “فليقل الحريري أين عرقلناه؟”.

وعن موضوع الورقة الفرنسية وقطاع الكهرباء، اشار ابي خليل الى أننا “كنا 10 وزراء من 20 وزيرا ولتعيين مدراء عامين تحتاج الى ثلثين وبالتالي لا يمكن أن يرمى علينا مسؤولية عدم تعيين مجلس ادارة لكهرباء لبنان في السابق”.

وقال: “عندما علم ماكرون ما الذي حصل في موضوع الهيئة الناظمة ومجلس ادارة كهرباء لبنان طرح علينا ازالة النقطة من الورقة الفرنسية ولكن قلنا لا بأس اذ لا نريد أن يقال لنا اننا نعرقل، لكن بعض مستشاري الرئيس ماكرون استمع لبعض اصحاب المصالح”.

ورأى أن “نقطتي سلعاتا والهيئة الناظمة تمّ دسهما من قبل اصحاب المصالح في الورقة الفرنسية ولكن الطرف الفرنسي عاد وتنبّه الى الأمر”.

وقال: “نرى ببرنامج صندوق النقد فرصة لاجراء اصلاحات كنّا نناضل من اجلها”.

في موضوع الغاز والنفط، اشار وزير الطاقة السابق الى وجود “نفط وغاز وبكميّة تجارية في البلوك 4”.

وعن سبب تأخر التقرير المفصل لشركة توتال، قال: “توتال لديها مصلحة وهناك دورة تراخيص ثانية ولا مصلحة لديها في ان تقول بوجود غاز في البلوك 4 لأن الامر يؤثر على دورة التراخيص الثانية وفي الوقت ذاته لا يمكن أن تقول ان لا نفط في البئر 4 كي لا تتأثّر استثماراتها”.

واضاف: “في النفط الموضوع ليس تقنيا وتجاريا فقط بل هناك مكوّن جيوسياسي أيضا يلعب دورا وشرق المتوسط منطقة حامية”، مشيرا الى أن “التوقيت يخضع للاشتباكات الجيوسياسية”.

وفي الاطار عينه اعتبر أن “موضوع مفاوضات ترسيم الحدود يطمئن ائتلاف الشركات اكثر في ما يخصّ البلوك 9″، وتابع: “الترسيم يشجع ويجذب عددا أكبر من الشركات النفطية للمجيء الى لبنان”.

ولفت الى ان “اسرائيل جذبت الشركات من الدرجة الثالثة بينما لبنان جذب اكبر الشركات النفطية في العالم”.

أمّا عن حراك الحريري، والمبادرة الفرنسية، فقال: “كنا واضحين منذ اليوم الاول نرى بالمبادرة الفرنسية فرصة ونريد حكومة مهمّة من الاخصائيين فاعلة ومنتجة “.
واضاف: “الاتفاق تمّ على اخصائيين غير حزبيين تسمّيهم القوى السياسية لتعطيهم الثقة وحكومة الاخصائيين يجب ان تكون من رئيسها حتّى اعضائها”، متابعا: “الحكومة الاصلاحية يجب أن تغيّر بالنظام الاقتصادي والمالي الذي اوصلنا الى هنا ولا يمكن القول بالحفاظ على نفس النهج وتوقع نتائج مختلفة”.

واردف: “ادوات الحكم في القطاع المالي والاقتصادي كثيرة ولا تقتصر على حاكم مصرف لبنان”.

وردا على سؤال حول التمديد الذي حصل لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، قال: “حين تمّ التمديد لسلامة لم يكن هناك اتفاق لثلثي مجلس الوزراء على اسم غيره وفي التعيينات الامر يتطلب ثلثي مجلس الوزراء”.

واعاد ابي خليل التأكيد على تأييد المبادرة الفرنسية، قائلا: “نرى فيها الفرصة الوحيدة المتاحة اليوم للعبور من هذه الازمة”.

وعن الورقة الفرنسية، قال: “الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يعرف حقّ المعرفة من الذي ساعد المبادرة الفرنسية ومن اضاء له على اخطاء الورقة الفرنسية والتي تمّ دسّها ولا يمكن تطبيقها ومن ترفّع عن تصحيحها لعدم تسبيب عرقلة المبادرة”.
وعن زيارة وفد المستقبل الى ميرنا الشالوحي غدا، قال أبي خليل: “تيار المستقبل طلب موعدا وسنستقبل الوفد ونستمع اليه لفهم الطرح الذي يقدّمه الحريري”.
وشدد على ان “وضع اليد على الحكومة اللبنانية من فريق واحد لا يمكن أن يحصل وننتظر الاستماع الى وفد تيار المستقبل غدا وان كان السؤال عن الالتزام بالبرنامج الاصلاحي فنحن من يجب أن يسأل الآخرين عنه”.

وتابع: “نحن في التيار لا نهرب من المسؤولية ولا نتقاذفها والحقيقة حليفها الوقت وكل الكذبات التي يركبونها ستتظهر مع الوقت”.

واعتبر أن “النظام اللبناني مولد للأزمات ولكن التعويل دائما على اصحاب النية الجيدة الذين يعون خطورة الازمة الاقتصادية التي نعاني منها”.

وعند سؤاله عن امكان الموافقة على رفع الضريبة على القيمة المضافة، قال: “قد نوافق على رفع الـtva من ضمن برنامج ونحن لا نلعب العابا شعبوية في هذا الاطار وهناك اولويات يمكن تحفيزها لادخال اموال الى خزينة الدولة قبل هذه الخطوة”.

وحين سئل عن عمل الفاريس وان كان المركزي قد قدم لها كل الاجوبة، قال: “لا اعتقد ان مصرف لبنان ردّ على كل تساؤلات شركة “الفاريس””.

وقال: “نحن قدمنا قانون كشف الحسابات والاملاك ونقول لمن يقول عنه فولكلوريا وبسيطا “ما دام هيك روح قرو””.

واضاف: “كشف حركة الحسابات والاملاك سيفضحهم كلهم لأنه يمكن اقتفاء آثار اي حساب او مورد”.

وردا على سؤال حول موقف البطريرك مار بشارة بطرس الراعي من الحكومة، قال: “البطريرك يمون بالكثير من الامور ولا احد يمكن ان ينكر دور بكركي التاريخي والوطني ولكن اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله”.

ولفت الى ان “البرنامج الاصلاحي الذي استدعى حضور الفريق الفرنسي ليوافقوا عليه كنا قد طرحناه منذ وقت طويل”.

وعن اعتبار رئيس مجلس النواب نبيه بري ان قانون الانتحابات السابق مؤامرة، قال: “نعتبر أن قانون غازي كنعان الانتخابي المؤامرة والقانون النسبي انجاز بعد قوانين اكثرية مع صوت جمعي، وان كان أن يأخذ كلّ حجمه التمثيلي مؤامرة فإن السطو على المقاعد الاخرى هو المؤامرة”.

وشدد على ان المفاوضات لترسيم الحدود تقنية عسكرية، قائلا: “المدنيان الموجودان في الوفد تقنيان عليمان جدا بالموضوع التقني المتعلق بترسيم الحدود”.

وتابع: “المفاوضات اليوم تجري لترسيم الحدود وترسيم الحدود لا يكفي فهناك مكامن سوف تعبر الحدود اينما كانت ومن الضروري البحث في كيفية تقسيم المكامن”.

وختم الحلقة قائلا: “لي عتب على كثير من الافرقاء اللبنانيين لأنهم لم يكونوا على قدر الفرصة التي شكلها الرئيس عون في بعبدا لنستطيع ان نبني الدولة التي نريد وان نحارب الفساد ونبني الاقتصاد”، واضاف: “ليس لنا اعداء بين اللبنانيين بل خصوم سياسيون”.