//Put this in the section

لبنان “منشأة نووية” لإيران!

أحمد عياش – النهار

أعدت شخصية شيعية بارزة نصا رفعته الى منظمة بارزة في المجتمع المدني. وقد حصلت “النهار” على هذه النص وابرز ما جاء فيه:
“اولا، ان إنفجار احد مراكز تخزين الاسلحة والمتفجرات التابع لـ”حزب الله” في بلدية عين قانا في إقليم التفاح جنوب لبنان، بعد الانفجار المروّع لمرفأ بيروت، جراء تخزين مواد يستعملها “حزب الله” لصنع متفجرات يتم توزيعها في أنحاء عدة من العالم، كل هذا يجعل اللبنانيين يستفيقون على واقع ان الحزب جعل منهم دروعا بشرية، وجعل من كل بلدة خصوصا في الجنوب والبقاع رهينة لمخازن أسلحة الحزب وفقا لإستراتيجية واضحة تقوم على جرّ إسرائيل للقيام بعمليات قصف واسعة تطال المدنيين بخسائر كبيرة وتزيل من الوجود أحياء كاملة.
في المقابل، لا يعير الحزب حياة السكان والبلدات أي إهتمام بقدر ما يراهن على إرتكاب إسرائيل لجرائم حرب إبادة، أي ان قوة الردع لدى الحزب، ليست في صواريخه الموزعة على مخازن في مختلف المناطق، إنما هي في إنتشار المدنيين في القرى والبلدات حيث يتم تخزين الاسلحة والصواريخ. في النتيجة، يضع الحزب لبنان على طريق دمار عمراني وتهجير بشري كبير ما يجعل منه درعا للبرنامج النووي الايراني. ولا يعنيه واقع لبنان وشعبه. فالحزب والمتحالفون معه مجرد إمتداد لإيران ونفوذها الاقليمي، وهم نقيض لبنان الوطن لإنهم دعوة للدمار ولبنان دعوة للاعمار، خصوصا من خلال الخروج من واقع الدولة الفاشلة المعزولة التي أوصلنا اليها العدوان الايراني وارهابه على الدول العربية والعالم.
ثانيا: ان الثنائية الشيعية حاليا في مرحلة العقوبات وهي تستغل البلد ومسألة تشكيل الحكومة كورقة ضغط لوقف هذه العقوبات. فالاهم بالنسبة لها هو الحفاظ على نظام المحاصصة التي يمكّنها من وضع اليد على الدولة والتفاوض بإسمها. مخطئ من يظن ان الثنائية، إذا حصلت على وزارة المالية ستتوقف عن المطالبة بتسمية الوزراء الشيعة والحقائب والثلث المعطّل ،لإن إرتباط هذه الثنائية بالمشروع الايراني يحتّم عليها إبقاء سيطرتها التامة على قرارات الحكومة وتاليا منع قيام حكومة مستقلة ولو تعهدت هذه الحكومة بعدم التعاطي في الملفات الكبرى وبخاصة الملفات الوطنية والاقليمية.
ثالثا:  لقد ناضل الامام السيد موسى الصدر لاعوام من اجل قيام المجلس الشيعي، وكان هدفه هو قيام مؤسسة حقيقية تعمل على تعزيز مقومات العيش المشترك من جهة، وعلى رسم سياسات وطنية وليس حزبية وتعزيز إنخراط الشيعة في مشروع بناء الدولة وتطوير الحياة السياسية والاجتماعية من جهة أخرى. غير اننا ما نراه اليوم ،ومنذ هيمنة الثنائية على هذا المجلس، هو مواقف معاكسة للاهداف التأسيسية .وهذه المواقف لا تخدم لبنان وشعبه ،بل هي عمليا تزيد من عزلة اصحابها وتبني جدراننا عازلة عن الاخرين ،والاهم انها تنعكس سلبا على الطائفة الشيعية ككل  وليس على اصحابها فقط.”
في مستهل النص وردت عبارة حول تحويل لبنان “درعا للبرنامج النووي الايراني” . هل ننتبه قبل فوات الاوان؟