//Put this in the section

«كورونا» يواصل التسلل.. ومصرف لبنان ينفي إصابة الحاكم ونائبه

تزداد المخاوف من التسلل الصامت والتفشي السريع لوباء الكورونا في الجسم اللبناني، والمتنقل في المناطق وفي الإدارات والمراكز الحكومية، وسط حال كبيرة من الخوف والرعب من انتشار واهداف هذا الوباء الجديدة، والتي تتكشف يوميا بشكل مخيف، وكان آخرها تسلله لمصرف لبنان، حيث أفيد عن تسجيل 20 اصابة من الموظفين، فيما أصدر المصرف بيانا قال فيه: «عطفا على المعلومات المتداولة في الإعلام حول إصابات بجائحة الكورونا في مصرف لبنان، نؤكد ان العدد التراكمي منذ شهر مارس وحتى الان هو 17 إصابة ومعظمهم شفي وعاود العمل، ولا أحد منهم لديه عمل أو تواصل مع إدارة المصرف العليا».

واشار الى «أن نتائج فحوصات نائب الحاكم الأول كانت غير صحيحة وأثبتت بفحصين سلبيين آخرين أحدهما من ذات المختبر والثاني من مصدر آخر قبل سفره».




وأكد البيان «ان حاكم المصرف أجرى الفحص لأسباب السفر وهو لم يحضر أي اجتماع دون اتخاذ الاجراءات الوقائية كافة، وقد أتت نتائج الفحص سلبية».

في هذا الوقت تأكدت إصابة إحدى المحاميات المتدرجات بفيروس كورونا في طرابلس، والتي كانت قد شاركت بحفل حلف قسم اليمين الخميس الماضي بتاريخ 17/9/2020، وتمنى نقيب المحامين محمد المراد على جميع المحامين الذين كانوا قد شاركوا في حفل حلف قسم اليمين حجر أنفسهم مدة 5 أيام.

وتم إجراء فحص PCR لـ 108 ممن شاركوا بحفل قسم اليمين، بمن فيهم النقيب محمد المراد وأعضاء مجلس النقابة.

وعلى الرغم من الدعوات والاجراءات يسجل الفيروس ارقاما صادمة بالاصابات، وقد أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 940 إصابة جديدة مقسمة بين 923 محلية و17 وافدة، كما أعلن عن تسجيل 13 حالة بالفيروس المستجد.

في هذه الأثناء أكدت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيان لها أن حصيلة الاختبارات الصحية العائدة لفيروس «كورونا» في سجن رومية المركزي (PCR) بلغت 956 اختبارا، أظهرت وجود 352 حالة إيجابية و604 حالات سلبية، و7 حالات أدخلت الى المستشفى لتلقي العلاج.

الى ذلك ادعت النيابة العامة في بيروت على طالبة جامعية شاركت في الامتحانات رغم علمها حاملة للفيروس.

الأنباء