//Put this in the section

مع قرار انعقاد لقاء بين حركتي فتح وحماس في تركيا…الترقب يسود الساحة الفلسطينية – بقلم احمد محمد

تواصل الكثير من التقارير والدراسات السياسية الاهتمام بالتحركات الفلسطينية الأخيرة ، وهو الأهتمام الذي يتواصل بلا توقف خاصة مع رصد كافة التطورات الجيوسياسية على الساحة الفلسطينية .

ونقلت صحيفة صنداي تايمز في تقرير لها نشرته أخيرا عن أحد كبار المسؤولين في حركة فتح إلى نية جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عقد أجتماعات متواصلة خلال الفترة الأخيرة مع بعض من مسؤولي حركة حماس ـ ومنهم صالح العاروري.




وقال مصدر سياسي فلسطيني للصحيفة إن حركة فتح ومعها أيضا حركة حماس تستعدان لعقد مباحثات ثنائية، في العاصمة التركية أنقرة؛ لبحث المصالحة الفلسطينية والقيادة المشتركة في مواجهة “صفقة القرن”، وتداعيات ما أسمه بالهرولة الخليجية للتطبيع مع إسرائيل.

واشارت مصادر سياسية للصحيفة إن أمين سر اللجنة التنفيذية لحركة “فتح”، “جبريل الرجوب”، سيترأس وفد الحركة في المباحثات مع “حماس”.

وأشارت الصحيفة إلى أنعقاد هذا اللقاء في تركيا ، الأمر الذي اثار ردود فعل واسعة خاصة مع وجود معارضة من داخل حركة حماس من جهة أو من حركة فتح على حد سواء لهذا اللقاء.

واشار مصدر مسؤول للصحيفة أن هناك نظرة ريبة وتخوف شديد من قيادات حركة “فتح” إزاء ما يجري الأن على الساحة السياسية من تحركات يقوم بها الرجوب تحديدا للتصالح والتواصل مع حركة حماس، ونسبت الصحيفة إلى هذا المصدر قوله إن حركة فتح تعتقد إن حركة حماس غير جدية في أي تواصل سياسية أو مصالحة تقوم بها مع حركة فتح ، زاعما إن الحركة أو بالتحديد عناصر من الحركة التحاول بكل جهودها إحداث انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية ، الأمر الذي يزيد من حساسية ودقة ما يقوم به الرجوب.

عموما فإن هناك بعض من القيادات السياسية الفلسطينية المنتمية إلى حركة فتح والتي طالبت بالحصول على تقرير مفصل من اللواء الرجوب عن اجتماعه المزمع مع حماس ، وهو ما لم ينصت له الرجوب الذي لم يجيب عن هذه المطالب على الإطلاق.

بدوره قال مصدر فلسطيني مسؤول في تصريحات صحيفة إن اللواء جبريل الرجوب كان ينوي عقد لقاء مع القيادي في حماس صالح العاروري بعيداً عن أعين الإعلام ، لكن بعد تسريبات اضطر منظموه إلى الكشف عن وجوده أمام الجمهور.

وكشف التليفزيون البريطاني في تقرير له إلى أن مصدر هذه التسريبات هو في لقاء مع المعارضين من أعضاء حماس في غزة.

وبحسب هذا المصدر المجهول ، تخشى حركة حماس أن يكون هناك مفاوضات مباشرة تحت أنظار القيادة الرسمية في غزة لإعادة العاروري إلى الضفة الغربية كممثل لحماس في الحكومة الفلسطينية المختارة، الأمر الذي يزيد من نظرات الشك والريبة المتعلقة بهذه الخطوة سياسيا
عموما فإن التطورات السياسي الحاصلة الان على الساحة السياسية الفلسطينية باتت مقلية ، خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية الحاصلة على الساحة وتفاعلها بصورة درامية، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الخطوة.